تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أبي عبد الرحمن المصيصي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 25975

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أبو عبد الرحمن المصيصي: روى عن سفيان الثوري، ورجل لم يسمه، روى عنه زهير بن عباد الرواسي.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
غير معروف
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • أضنة - تركيا
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أبو عبد الرحمن المصيصي:
روى عن سفيان الثوري، ورجل لم يسمه، روى عنه زهير بن عباد الرواسي.
أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن الخضر- فيما أذن لنا في روايته عنه- عن أبيه عمر قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أسد بن عمار قال: أخبرنا عبد العزيز الكتاني- بالاجازة المطلقة- قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم قال: أخبرنا اسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الحسين بن حميد العكي قال: أخبرنا زهير بن عباد الرواسي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المصيصي عمن أخبره عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن في وجه جبريل وميكائيل خدودا من أثر الدموع لو أن سفن المواقير أرسلت فيها لجرت قال: فاطلع الله تبارك وتعالى إليهما فقال: ما هذا الخوف الذي أرى بكما وأنتما عبدي لم تعصياني طرفة عين، وانتما تعلمان أني حكم عادل لا أجور؟ قالا: أجل ربنا إنك حكم عدل لا تجور، ولكنا لا نأمن مكرك، فقال الله تبارك وتعالى: أجل فلا تأمنا مكري فإنه لا يأمن مكري إلّا القوم الخاسرون  .
أنبأنا أبو الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن وردان قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حميد الأرتاحي قال: أنبأنا أبو الحسن بن الفراء قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن اسماعيل الضراب قال: حدثنا أبي قال: حدثنا حمزة بن محمد بن علي بن العباس الحافظ قال: حدثنا عمران بن موسى قال: حدثنا زهير ابن عباد قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المصيصي عن سفيان الثوري قال: كان في إزار علي رضي الله عنه ثمانية عشر رقعة فقيل: يا أمير المؤمنين لو لبست فقال: هذا أخشع للقلب، وأجدر ان يقتدي بي المسلم، قال سفيان: ولم أغالي بإزاري وهذا إزار أمير المؤمنين.
بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة