تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أبي النجاء الأندلسي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 26060

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أبو النجاء الاندلسي: من المشايخ الزهاد الصالحين الأولياء المعروفين. أخبرني قطب الدين أبو عبد الله محمد بن شيخنا أبي العباس أحمد بن علي القسطلاني أن أبا النجاء الأندلسي حج وعاد على العراق، وقدم الموصل واجتمع بها بقضيب البان، ووصل الى الشام، فدخل حلب ودمشق، ومضى الى الديار المصرية، وسكن جزيرة فوّة ومات بها، ودفن. قال: وله بها عقب.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
570 هـ
مكان الوفاة
فوه - مصر
الأماكن التي أقام فيها
  • الأندلس - الأندلس
  • الموصل - العراق
  • حلب - سوريا
  • دمشق - سوريا
  • فوه - مصر
  • مصر - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أبو النجاء الاندلسي:
من المشايخ الزهاد الصالحين الأولياء المعروفين. أخبرني قطب الدين أبو عبد الله محمد بن شيخنا أبي العباس أحمد بن علي القسطلاني أن أبا النجاء الأندلسي حج وعاد على العراق، وقدم الموصل واجتمع بها بقضيب البان، ووصل الى الشام، فدخل حلب ودمشق، ومضى الى الديار المصرية، وسكن جزيرة فوّة ومات بها، ودفن. قال: وله بها عقب.
قال لي أبو عبد الله: فبلغني عن الشيخ أبي النجاء أنه لما حج وقدم المدينة جاء من الشباك الذي عند أرجل الصحابة، وسلم منه على النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يدخل المسجد احتراما للنبي صلى الله عليه وسلم.
قال: وكان موسرا، فكان يسافر بالجمال الكثيرة والأحمال الكثيرة، وكان اذا دخل بلدا سيرّ من يخطب له امرأة، ويستأجر له دارا، وسير من يكتري له للسفر، فأي الأمرين تيسر له فعله من سفر أو اقامة.
قال: وكان أبو النجاء من تلامذة ابن العريف، قال: وتوفي أبو النجاء بعد السبعين والخمسمائة بفوّه.
بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة