تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أبي الهدی بن محمود النفشواني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 26659

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أبو الهدی بن محمود ، النفشواني ، الحنفي. دخل حلب و سكن فيها بالكلتاوية  ، وبها صحبته ، ثم بالأتابكة البرانية ، ثم مات بعين تاب سنة تسع وثلاثين  وتسع مئة . وكان عالما ، عاملا ، محققأ ، مدققا ، منقطعا عن الناس ، قليل الأكل، إذا توجه إلى صلاة الجمعة لم يلتفت يمينا ولا شمالا .
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
939 هـ
مكان الوفاة
عنتاب - تركيا
الأماكن التي أقام فيها
  • عنتاب - تركيا
  • حلب - سوريا
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أبو الهدی بن محمود ، النفشواني ، الحنفي
دخل حلب و سكن فيها بالكلتاوية  ، وبها صحبته ، ثم بالأتابكة البرانية ، ثم مات بعين تاب سنة تسع وثلاثين  وتسع مئة .
وكان عالما ، عاملا ، محققأ ، مدققا ، منقطعا عن الناس ، قليل الأكل، إذا توجه إلى صلاة الجمعة لم يلتفت يمينا ولا شمالا .
وكان تحصيله للعلم عن جماعة منهم ملا محمد طالش الدريغي و ملا مرید القراباغي وابن الشاعر ، وكان يميزه في الفضل على الأولين .
وقد نظم ملا أبو الهدى الشعر باللسانين العربي والفارسي ، ومن  ملمع شعره قوله :
( إذا رمت العلا في صنعة صلها وزاولها)
که مي تکرار کي آسان شود در درس شكلها
 وهو من قصيدة مطلعها  :
بدا الأحزان في قلبي فهات الراح واغسلها
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة