تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عبد المحسن بن عبد القادر بن عبد الله بن حسن الأسطواني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 27364

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عبد المحسن بن عبد القادر بن عبد الله بن حسن ، الشهير بالأسطواني: علامة فقيه ، أمين الفتوى ، قاضي الشرع الأول ، أحد جهابذة العلم ، أديب ، مشارك في السياسة . ولد في دمشق عام 1275ه ، من أسرة أنجبت العلماء ترجع أصولها إلى جبل نابلس في فلسطين ، قدمت إلى دمشق.
تاريخ الولادة
1275 هـ
مكان الولادة
دمشق - سوريا
تاريخ الوفاة
1383 هـ
مكان الوفاة
دمشق - سوريا
الأماكن التي أقام فيها
  • دمشق - سوريا
اسم الشهرة
الأسطواني

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عبد المحسن الأسطواني 
علامة فقيه ، أمين الفتوى ، قاضي الشرع الأول ، أحد جهابذة العلم ، أديب ، مشارك في السياسة .
عبد المحسن بن عبد القادر بن عبد الله بن حسن ، الشهير بالأسطواني .
ولد في دمشق عام 1275ه ، من أسرة أنجبت العلماء ترجع أصولها إلى جبل نابلس في فلسطين ، قدمت إلى دمشق ، واستوطنت في الصالحية قبل القرن السابع ، وتتلمذ بعض أبنائها على ابن تيمية ، وقد كانوا يقلدون مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، ثم أخذوا في القرن الحادي عشر بالمذهب الحنفي.
طلب علومه على العلامة أبيه أولا ، ثم على كبار علماء دمشق ؛ فلازم الشيخ سليم العطار عشرين سنة بدأ عليه أولا . ثم بعد ثلاث سنوات رافقه في الطلب عطا الكسم بتزكية منه ، فلازماه سبع عشرة سنة ، وكان إذا سئل الشيخ سليم عن طلابه قال : «الأسطواني والكسم والباقي رسم». وأخذ المترجم عن الشيخ سعيد الأسطواني ، والشيخ محمود الحمزاوي ، وغيرهم وأجازوه بإجازات حافلة .
وبعد وفاة والده سنة 1314ه عين إماما في جامع البزورية القريب من بيت أسعد باشا العظم حتى سنة 1326ه.
كان كريم الخلق ، لطيف المعاشرة ، ذا نكتة ، وله مواقف عظية في وجه الظلم والطغيان ، جريئة لا يخاف في الله لومة ؛ ولهذا هابه الحكام . صادقا في حدیثه نزيها في حكمه ، يعطف على المضطهدين والمظلومين وينصفهم ، ومع هذا فهو صاحب دعاية لاتفارقه غالب أحواله .
توفي يوم الاثنين 24رجب 1383في يوم كثير الثلج والبرد من أيام كانون الأول ، وقد شيعته دمشق ، علماؤها ورجالاتها بموكب جليل.

من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة