نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- غير معروف
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- غير معروف
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- دمشق - سوريا
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- حنفي
- فاضل
- مؤلف
- متصوف
- نحوي
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
يُوسُف بن إِبْرَهِيمُ الوانوغي المغربي الْحَنَفِيّ. قدم دمشق فَكَانَ بوابا فِي بعض طواحينها والفضلاء يَأْخُذُونَ عَنهُ فنون الْعلم بل شرح شَوَاهِد الزّجاج وانْتهى من تصنيفه فِي سنة أَربع وَعشْرين وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الشّرف بن عيد فِي التصوف وَغَيره.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
الوَانُّوغي
(000 - بعد 838 هـ = 000 - بعد 1434 م)
يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي الحنفي:
فاضل. قال السخاوي: " قدم دمشق فكان بوابا في بعض طواحينها، والفضلاء يأخذون عنه فنون العلم ".
له تآليف، منها " شرح شواهد الزجّاج " انتهى من تصنيفه سنة 824 هـ و " كشف الشوارد والموانع - خ " في شرح كتاب له اختصر به " فصول البدائع " للفناري، أكمله سنة 838 و " كفاية الناسك في علم المناسك ".
-الاعلام للزركلي-
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

