تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن ذي النون

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 3209

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن ذي النون: من أهل المرية يعرف بابن عبيد الله، الإِمام العالم المسند الواسع الرواية المتفنن في العلوم مع الغاية في الصلاح والورع والعدالة والفضل والجلالة، سمع أبا القاسم بن ورد وأبا الفضل بن شرف وأبا محمَّد الرشاطي وأبا الحسن القضاعي وناظر أبا الحسن بن نافع في المدونة وسمع من أبي الحسن بن موهب فهرسته وأخذ عن أبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث وأبي عبد الله بن مكي وأبي بكر بن العربي وأبي الحسن شريح وأبي إسحاق بن حَبيش وغيرهم،
تاريخ الولادة
505 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
591 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • المرية - الأندلس
اسم الشهرة
أبي محمد ابن عبيد الله

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

- أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن ذي النون: من أهل المرية يعرف بابن عبيد الله، الإِمام العالم المسند الواسع الرواية المتفنن في العلوم مع الغاية في الصلاح والورع والعدالة والفضل والجلالة، سمع أبا القاسم بن ورد وأبا الفضل بن شرف وأبا محمَّد الرشاطي وأبا الحسن القضاعي وناظر أبا الحسن بن نافع في المدونة وسمع من أبي الحسن بن موهب فهرسته وأخذ عن أبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث وأبي عبد الله بن مكي وأبي بكر بن العربي وأبي الحسن شريح وأبي إسحاق بن حَبيش وغيرهم، سمع منهم وأكثر عنهم. قرأ على شريح صحيح البخاري في رمضان سنة 534 هـ في إحدى وعشرين دولة وقد اجتمع للسماع منه نحو الثلاثمائة من أعيان طلبة البلاد وكان شريح لطول عمره قد انفرد بعلو الإسناد فيه لسماعه إياه من أبيه وأبي عبد الله بن منظور عن أبي ذر الهروي وكان الناس يرحلون إليه بسببه من سائر الجهات وقد عين لقراءته شهر رمضان في كل سنة فأكثر الازدحام عليه وكتب لصاحب الترجمة جماعة منهم أبو بكر بن طاهر وأبو الفضل بن عياد وأبو طاهر السلفي والإمام المازري، في شيوخه كثرة وجل روايته عن ابن العربي. كان الناس يرحلون إليه للسماع لعلو سنده ومتانته مع كثرة العلم وجودة الفهم وأخذ عنه من لا يعد كثرة وحدثوا عنه منهم أبو سليمان بن حوط الله قرأ عليه وسمع منه كتباً كثيرة تزيد على المائة وأبو القاسم بن حَبيش وأبو الربيع بن سالم، له برنامج ودعي للقضاء فامتنع رغبة في الخمول وخرج من المرية بعد تغلب العدو على مرسية ثم إلى مالقة ثم إلى فاس ثم إلى سبتة فاستوطنها وأقام بها بقية عمره يقرىء القرآن ويسمع الحديث وبعد صيته وعلا ذكره. مولده سنة 505هـ وتوفي بسبتة سنة 591 هـ[1194 م].

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة