تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

الجارود بن يزيد العامري النيسابوري أبي الضحاك

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 3994

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

الجارود بن يزيد الفقيه الكبير أبي الضحاك العامري النيسأبيري، وَيُقَالُ: أبي عَلِيٍّ. وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ هِشَامٍ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَمائَةٍ وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ. وَحَمَلَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَبَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيِّ. وَتَفَقَّهَ بِأَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَكْثَرَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ.
تاريخ الولادة
120 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
203 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • نيسابور - إيران
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

الجارود بن يزيد الفقيه الكبير أبي الضحاك العامري النيسأبيري، وَيُقَالُ: أبي عَلِيٍّ.
وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ هِشَامٍ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَمائَةٍ وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
وَحَمَلَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَبَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيِّ. وَتَفَقَّهَ بِأَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَكْثَرَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ.
وَلَيْسَ هُوَ بِمُحْكِمٍ لِفَنِّ الرِّوَايَةِ.
رَوَى عَنْهُ: أبي سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي رَجَاءٍ الهَرَوِيُّ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ زَنْجَوَيْه وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَالمُلاَزِمِيْنَ لَهُ. وَخُطَّةُ الجَارُوْدِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيْهِ، وَهِيَ سِكَّةُ الجَارُوْدِيِّ فِي المُرَبَّعَةِ الصَّغَيْرَةِ، وَمَسْجِدُهُ عَلَى رأس السكة.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَمائَتَيْنِ وَنَقَلَ أبي عَمْرٍو أَحْمَدُ المُسْتَمْلِي قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ قَالَ: وَفِي تِلْكَ السَّنَةِ قَدِمَ طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ الأَمِيْرُ.
قَالَ البُخَارِيُّ: هُوَ مُنْكَرُ الحَدِيْثِ، كَانَ أبي أُسَامَةَ يَرْمِيْهِ بِالكَذِبِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
العُقَيلي: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ المَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الجَارُوْدُ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بنُ حَكِيْمٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "أترعون عَنْ ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ اذْكُرُوْهُ بِمَا فِيْهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ". قَالَ العُقَيْلِيُّ: لَيْسَ لِذَا أَصْلٌ.
قُلْتُ: وَرَوَاهُ سَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ عَنْهُ.
قَالَ أبي حَاتِمٍ: لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوْكُ الحديث.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة