نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- غير معروف
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 81 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- مكة المكرمة - الحجاز
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- إمام
- تابعي
- ثقة
- راوي للحديث
- صدوق
- قاض
- قرشي
- كثير الحديث
- ممن روى له البخاري ومسلم
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي المدني
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام أبي المنذر القرشي
- عبد الله بن الزبير بن العوام أبي بكر القرشي الأسدي
- أسماء بنت أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان التيمية
- عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- إبراهيم بن يزيد بن أشعث الخوزي
- سعيد بن مقلاص الخزاعي أبي يحيى
- عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير القرشي الأسدي
- محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي المدني
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام أبي المنذر القرشي
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير التيمي أبي بكر المكي أبي محمد الأحول
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
عباد بنُ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوام، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، القَاضِي، أبي يَحْيَى القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ، كَانَ عَظِيْمَ المَنْزِلَةِ عِنْدَ وَالِدِهِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى القَضَاءِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَكَانُوا يَظنُّوْنَ أَنَّ أَبَاهُ تَعَهَّدَ إِلَيْهِ بِالخِلاَفَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَجَدَّتِهِ؛ أَسْمَاءَ، وَخَالَةِ أَبِيْهِ؛ عَائِشَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ يَحْيَى، وَابْنُ عَمِّهِ؛ هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَابْنُ أَخِيْهِ؛ عَبْدُ الواحد بن حمزة، وابن عمه؛ بن مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الزُّبَيْرِ، وَآخَرُوْنَ.
وَلَهُ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ فِي "النَّسَبِ"، وَلَمْ أَظْفَرْ لَهُ بوفاة.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
ع: عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
كَانَ عَظِيمَ الْقَدْرِ عِنْدَ وَالِدِهِ، اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْقَضَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ صَادِقَ اللَّهْجَةِ. كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ أَبَاهُ يَعْهَدُ إِلَيْهِ بِالْخِلافَةِ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِيهِ، وَجَدَّتِهِ أَسْمَاءَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَابْنُ عَمِّهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ، وَابْنُ عَمِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وآخرون.
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.
عَبَّادُ بنُ عْبِد الله بن الزبير بن العوَّام بن خُوَيْلِد بن أسد بْنِ عَبْدِ العزَّى بْنِ قُصَيٍّ. وَأُمُّهُ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّان بْنِ سَيَّار بْنِ عَمْرِو بْنِ جَابِرِ بْنِ عُقَيل بْنِ هِلَالِ بْنِ سُمَيّ بْنِ مَازِنِ بْنِ فَزَارَةَ.
فَوَلَدَ عبَّاد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدًا، وَصَالِحًا. وَأُمُّهُمَا أُمُّ شَيْبَةَ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِد. وَيَحْيَى بْنَ عبَّاد. وَأُمُّهُ عائشة بنت عبد الرحمن بن الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ. وَأُمُّهَا أُمُّ الْحَسَنِ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ العوَّام. (وَكَانَ ثِقَةً{ ووثقه النسائي، والدارقطني، والعجلي، وابن حجر. وأخرج له الجماعة. قال الزبير بن بكار: وكان عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائه بمكة، وكان أصدق الناس لهجة} كَثِيرَ الْحَدِيثِ) .
ـ الطبقات الكبرى لابن سعد البصري البغدادي ـ
عباد بن عبد الله بن الزبير بن الْعَوام الْأَسدي الْقرشِي حجازي
روى عَن عَائِشَة فِي الْجَنَائِز وَالصَّوْم والفضائل وَأَسْمَاء بنت أبي بكر فِي الزَّكَاة وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن الزبير فِي الصَّوْم وَهِشَام بن عُرْوَة.
رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.
عَبَّادُ بنُ عْبِد الله بن الزبير بن العوَّام بن خُوَيْلِد بن أسد بْنِ عَبْدِ العزَّى بْنِ قُصَيٍّ. وَأُمُّهُ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّان بْنِ سَيَّار بْنِ عَمْرِو بْنِ جَابِرِ بْنِ عُقَيل بْنِ هِلَالِ بْنِ سُمَيّ بْنِ مَازِنِ بْنِ فَزَارَة.
فَوَلَدَ عبَّاد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدًا، وَصَالِحًا. وَأُمُّهُمَا أُمُّ شَيْبَةَ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِد. وَيَحْيَى بْنَ عبَّاد. وَأُمُّهُ عائشة بنت عبد الرحمن بن الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ. وَأُمُّهَا أُمُّ الْحَسَنِ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ العوَّام. (وَكَانَ ثِقَة كَثِيرَ الْحَدِيثِ). - الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

