تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عمر بن أبي بكر بن محمد الحسيني المغربي الطهطاوي المنفلوطي أبي حفص سراج الدين

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 4717

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

قاضي القضاة أبو حفص عمر بن أبي بكر ابن حريز: الفقيه الإِمام العلامة الكامل العمدة الفهّامة العارف بالأحكام والنوازل. أخذ عن الزين عبادة والشيخ طاهر النويري وغيرهما واستقر في القضاء بعد موت أخيه ثم صرف عنه
تاريخ الولادة
819 هـ
مكان الولادة
منفلوط - مصر
تاريخ الوفاة
892 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • مصر - مصر
  • منفلوط - مصر
اسم الشهرة
ابن حريز

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

 قاضي القضاة أبو حفص عمر بن أبي بكر ابن حريز: الفقيه الإِمام العلامة الكامل العمدة الفهّامة العارف بالأحكام والنوازل. أخذ عن الزين عبادة والشيخ طاهر النويري وغيرهما واستقر في القضاء بعد موت أخيه ثم صرف عنه وتولى عوضه البرهان اللقاني سنة 887 هـ مولده سنة 819 هـ وتوفي سنة 892 هـ.

 شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

 

عمر بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن حريز بِمُهْملَة ثمَّ رَاء وَآخره زَاي مصغر القَاضِي السراج أَبُو حَفْص بن الْمجد الْحُسَيْنِي المغربي الأَصْل الطهطاوي المنفلوطي الْمصْرِيّ الْمَالِكِي أَخُو الحسام مُحَمَّد الْآتِي مَعَ نسبه وَيعرف بِابْن حريز. ولد فِي سنة تسع عشرَة بمنفلوط وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والرسالة والملحة وجود الْقُرْآن على الشهَاب الطهطاوي وَقَرَأَ فِي الْفِقْه على الزينين عبَادَة وطاهر والشهاب السخاوي وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي الْعَرَبيَّة والفرائض ولازمه وانتفع بِهِ، وَأخذ فِي علم الْكَلَام عَن أبي عبد الله مُحَمَّد البسكري المغربي وَسمع الحَدِيث على النَّجْم بن عبد الْوَارِث فَمن دونه كأحمد بن يُونُس المغربي نزيل الْحَرَمَيْنِ وَأَجَازَ لَهُ الْعلم البُلْقِينِيّ وناب عَنهُ ثمَّ عَن من بعده من الشَّافِعِيَّة وَعَن الْوَلِيّ السنباطي الْمَالِكِي وَحج وتعانى إدارة الدواليب والمعاصر وَنَحْوهَا كأخيه وَصَارَ فِي قَضَاء أَخِيه يكْتب على الْفَتْوَى بِحَيْثُ ذكرت فضيلته واستحضاره للفروع مَعَ مَعْرفَته بالديانة وَالْأَمَانَة والتصلب فِي أَمر دينه ومزيد اليبس وَحسن الْمُعَامَلَة وَصدق اللهجة وَالْوَفَاء بالعهد فَلَمَّا مَاتَ اسْتَقر فِي منصبه وَذَلِكَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَسبعين فَشَكَرت سيرته وصمم فِي قضايا وبرز فِي مَوَاطِن جبن فِيهَا غَيره لَكِن بِدُونِ دربة سِيمَا وفكره مشتغل بِمَا الْتَزمهُ من يَد أَخِيه بِحَيْثُ كَانَ سَببا للترسيم عَلَيْهِ، ودام فِي الكدر وَالضَّرَر إِلَى أَن صرف فِي صفر سنة سبع وَسبعين فتزايد كدره وَلم يزل فِي انخفاض ومخاصمات ومنازعات وَنقص معيشة بِحَيْثُ أَنه شافهني قبيل مَوته بِيَسِير بِحَالَة آلمتني. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين رَحمَه الله وَعَفا عَنهُ.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة