تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أحمد بن عبد النور بن أحمد أبو جعفر المالقي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 5451

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أَحْمد بن عبد النُّور بن أَحْمد بن رَاشد أَبُو جَعْفَر المالقي ولد سنة 630 أَخذ القراآت وَتقدم فِي الْعَرَبيَّة وَالْعرُوض وَله شعر وَكَانَ شَدِيد البله والتغفيل مات بالمرية سنة 702
تاريخ الولادة
630 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
702 هـ
مكان الوفاة
المرية - الأندلس
الأماكن التي أقام فيها
  • الأندلس - الأندلس
  • المرية - الأندلس
  • سبتة - الأندلس
  • مالقة - الأندلس
اسم الشهرة
ابن عبد النور أحمد

الاختصاصات والصفات

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أَحْمد بن عبد النُّور بن أَحْمد بن رَاشد أَبُو جَعْفَر المالقي ولد سنة 630 أَخذ القراآت عَن الْحجَّاج بن أبي رَيْحَانَة وَسمع مِنْهُ التَّيْسِير وَغَيره وَقَرَأَ الجزولية على ابْن المفرج المالقي وَتقدم فِي الْعَرَبيَّة وَالْعرُوض وَله شعر وسط فَمِنْهُ
(إِذا مَا رنا فاللحظ سهم مفوق ... وَفِي كل عُضْو من إِصَابَته جرح)
(هُوَ الزَّمن المأمول عِنْد ابتهاجه ... فلمته ليل وغرّته صبح)
وَكَانَ شَدِيد البله والتغفيل وَهُوَ صَاحب الْقِصَّة الَّتِي ذكر أَنه طبخ قدرا فَوَجَدَهَا تعوز الْملح فَوضع فِي الْقدر ملحاً غير مطحون ثمَّ ذاقها قبل أَن ينْحل الْملح فَوَجَدَهَا تعوز فزادها إِلَى أَن صَارَت الْقدر زعاقاً وَقد كنت رَأَيْت نَحْوهَا مسطوراً قَدِيما وَلَكِن فِي تِلْكَ الْقِصَّة الْقَدِيمَة أَن صَاحبهَا صَار يَذُوق من المغرفة مَا وَضعه فِيهَا أَولا وَكَانَت وَفَاة ابْن عبد النُّور بالمرية فِي ربيع الآخر سنة 702

-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

 

أبو جعفر أحمد بن عبد النُّور بن أحمد بن راشد المالقي النحوي، المتوفى سنة اثنتين وسبعمائة.
كان إماماً في العربية، مشاركاً في المنطق وقرض الشعر. وصنَّف "شرح الجزولية" و"شرح مغرب ابن هشام الفهري" وصل فيه إلى باب همزة الوصل و"صنف المباني في حروف المعاني" من أعظم ما صنف فيه وله "تقييد على الجُمل". أقام بالمَرِية فحسنت حاله وأنجب عليه بعض أهلها. ذكره السيوطي.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

له ترجمة في كتاب 

الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.

 

أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد المالقىّ أبو جعفر.

 

ويعرف بابن عبد النور، أستاذ المرية فى وقته، نشأ بمالقة ببلده، وأخذ بها عن الأستاذ أبى الحجاج: يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن أبى ريحانة المربلىّ، احدى بلاد الاندلس تقع على شاطئ البحر المتوسط جنوب غربى مالقة، ورحل إلى سبتة، ثم قفل إلى الأندلس، ونزل بالمرّية، فأكبّ على تعليم العلم والأدب، وتدريس العربية، واللغة، وبثّ ما كان يحسنه من الفنون.
الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة