تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

العفيف عبد الله بن عبد الكريم بن أحمد السبائي اللحجي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 5571

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عبد الله بن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد ويلقب مشقرة بِفَتْح الْمِيم ثمَّ مُعْجمَة سَاكِنة بعْدهَا قَاف مَضْمُومَة وأخره رَاء بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْعَفِيف السبائي اللحجي نِسْبَة لوادي لحج من أَعمال عدن بَينهمَا مَسَافَة الْعَدوي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف كسلفه بِابْن عجيل لكَون تَمام تفقه مشقر فِي نسبه بِأَحْمَد بن مُوسَى بن عجيل بل لما ودعه ليرْجع لمحله أوصاه بِأَنَّهُ إِذا ولد لَهُ يُسَمِّيه باسمه وَكَانَ كَذَلِك.
تاريخ الولادة
863 هـ
مكان الولادة
لحج - اليمن
تاريخ الوفاة
غير معروف
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • لحج - اليمن
اسم الشهرة
ابن عجيل مشقرة عبد الله

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عبد الله بن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد ويلقب مشقرة بِفَتْح الْمِيم ثمَّ مُعْجمَة سَاكِنة بعْدهَا قَاف مَضْمُومَة وأخره رَاء بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْعَفِيف السبائي اللحجي نِسْبَة لوادي لحج من أَعمال عدن بَينهمَا مَسَافَة الْعَدوي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف كسلفه بِابْن عجيل لكَون تَمام تفقه مشقر فِي نسبه بِأَحْمَد بن مُوسَى بن عجيل بل لما ودعه ليرْجع لمحله أوصاه بِأَنَّهُ إِذا ولد لَهُ يُسَمِّيه باسمه وَكَانَ كَذَلِك. ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بلحج وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد حسن بن أويس البركاني الْمُتَوفَّى سنة سبع وَسبعين وَالْحَاوِي وألفيات الحَدِيث والنحو وَالْأُصُول وَعرض أَولهَا على الْفَقِيه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله أَبَا فضل الْمَاضِي وَقَرَأَ عَلَيْهِ الصَّحِيحَيْنِ وتفقه بقاضي الْأَقْضِيَة عبد الرَّحْمَن بن الطّيب النَّاشِرِيّ وبقاضي زبيد مُحَمَّد بن عبد السَّلَام وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن القَاضِي عبد الرَّحْمَن بن صديق المطيب الْحَنَفِيّ والفقيه عبد اللَّطِيف بن مُوسَى المشرع والجبر والمقابلة والحساب عَن صديق العريب والفرائض عَن الطّيب بن إِسْمَاعِيل بن مبارز، وَحج فِي سنة ثَمَانِينَ ثمَّ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين ولقيني بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة فَقَرَأَ على التِّرْمِذِيّ وَغَيره وَمن أول شرح ألفية الْعِرَاقِيّ للناظم إِلَى أَقسَام الحَدِيث وَسمع على أَشْيَاء وَمن ذَلِك فِي الْبَحْث الْكثير من شرح الألفية والتقريب وَكتبه بِخَطِّهِ وَله فضل وحرص على التَّحْصِيل ومشاركة مَعَ عقل وتودد وَحسن عشرَة وَرجع إِلَى مَكَّة فلقيني بهَا أَيْضا لما انْتهى الْمَوْسِم رَجَعَ إِلَى بِلَاده أسعده الله ببلوغ صَالح مُرَاده.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة