تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 5888

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عبد الله بن أبي عَتيق وَهُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّديق التَّيْمِيّ.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
101 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • الحجاز - الحجاز
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عبد الله بن أبي عَتيق وَهُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّديق التَّيْمِيّ
روى عَن عَائِشَة فِي الصَّلَاة والأطعمة
روى عَنهُ يَعْقُوب بن مُجَاهِد أَبُو حرزة الْقَاص وَشريك بن أبي نمر.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

 

 

خ م ن ق: عبد الله بن أبي عتيق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ: أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرُو [ص:82] ابْنُ دِينَارٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ امرءا صَالِحًا، وَفِيهِ دُعَابَةٌ، مَرَّ بِهِ رجلٌ مَعَهُ كَلْبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: وَثَّابٌ، قَالَ: فَمَا اسْمُ كَلْبِكَ؟ قَالَ عَمْرٌو، فَقَالَ: وَاخْلافَاهُ.
وَحَكَى مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ إِنْسَانًا هَجَانِي، فَقَالَ:
أَذْهَبْتَ مَالَكَ غَيْرَ مُتْرَكٍ ... فِي كُلِّ مومسةٍ وَفِي الْخَمْرِ
ذَهَبَ الإِلَهُ بِمَا تَعِيشُ بِهِ ... فَبَقِيتَ وَحْدَكَ غَيْرَ ذِي وَفْرِ
فَقَالَ لَهُ: أَرَى أَنْ تَصْفَحَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَفْعَلَنَّ بِهِ، لا يُكَنَّى، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لا تَتْرُكِ الْهَزْلَ، وَافْتَرَقَا، ثُمَّ لَقِيَهُ، فَقَالَ: قَدْ أَوْلَجْتُ فِيهِ، فَأَعْظَمَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَتَأَلَّمَ، فَقَالَ: امْرَأَتِي وَاللَّهِ الَّتِي قَالَتِ الْبَيْتَيْنِ، قَالَ مُصْعَبٌ: وَامْرَأَتُهُ هِيَ أُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ قَدْ غَارَتْ عَلَيْهِ، وَلَهُ مُزَاحٌ وَنَوَادِرُ.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة