تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن سعد بن أبي وقاص مالك أبي القاسم القرشي الزهري المدني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 591

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

محمد بن سعد بن أبي وقاص مالك الإِمَامُ، الثِّقَةُ أبي القَاسِمِ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، المَدَنِيُّ أَخُو: عُمَرَ بنِ سَعِيْدٍ الأَمِيْرِ وَعَامِرِ بن سعد، وعائشة بنت سعد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنْ: عُثْمَانَ بنِ عَفَّان، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ إِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ, وَأبي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ جُبَيْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
82 هـ
مكان الوفاة
البصرة - العراق
الأماكن التي أقام فيها
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • البصرة - العراق
  • الكوفة - العراق
  • المدائن - العراق
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

محمد بن سعد:
ابن أبي وقاص مالك الإِمَامُ، الثِّقَةُ أبي القَاسِمِ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، المَدَنِيُّ أَخُو: عُمَرَ بنِ سَعِيْدٍ الأَمِيْرِ وَعَامِرِ بن سعد، وعائشة بنت سعد.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنْ: عُثْمَانَ بنِ عَفَّان، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ إِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ, وَأبي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ جُبَيْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
رَوَى جُمْلَةً صَالِحَةً مِنَ العِلْمِ، ثُمَّ كَانَ مِمَّنْ قَامَ عَلَى الحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَأُسِرَ يَوْمَ دَيْرِ الجَمَاجِمِ، فَقَتَلَهُ الحَجَّاجُ.
رَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ.
قِيْلَ: إِنَّهُ انْهَزَمَ إِلَى المَدَائِنِ، فَتَجَمَّعَ إِلَيْهِ نَاسٌ كَثِيْرٌ، ثُمَّ لَحِقَ بِالبَصْرَةِ. وَكَانَ مَصْرعُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ.

 

 

ع سوى د: مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَيُونُسُ بن جبير، وإسماعيل بن أبي خالد، وَجَمَاعَةٌ.
لَهُ أَحَادِيثُ عَدِيدَةٌ، وَأُسِرَ يَوْمَ دَيْرِ الْجَمَاجِمِ، فَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

 

 

مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص وَاسم أبي وَقاص مَالك بن أهيب بن عبد منَاف بن زهرَة الْقرشِي الزُّهْرِيّ الْمدنِي يكنى ابا الْقَاسِم قَتله الْحجَّاج
روى عَن سعد بن أبي وَقاص فِي الْإِيمَان وَالصَّوْم وفضائل عمر
روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ حميد الْحِمْيَرِي عَن ثَلَاثَة من ولد سعد فِي الْوَصَايَا وَيُونُس بن جُبَير وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد.
رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي، أبو القاسم:
قائد من أشراف الدولة في العصر المرواني، ومن ذوي السابقة المحمودة. عده ابن حبيب واحدا من سبعة سماهم فصحاء الإسلام.
وكان ممن أبى بيعة يزيد بن معاوية. وسكن الكوفة، وتنسك ثم خرج مع (ابن الأشعث) أيام عبد الملك بن مروان، وشهد معارك (دير الجماجم) ونزل بعدها بالمدائن، فقصده (الحجاج) فتوجه إلى ابن الأشعث، وحضر معه وقعة (مسكن) فأسر، وحمل إلى الحجاج، فأمر به فقتل صبرا.
وكان يلقب (ظل الشيطان) لقصره. دعاه الحجاج بذلك ساعة قتله. وهو من الثقات عند رجال الحديث، روى أحاديث قليلة. وليس بالزهري صاحب الطبقات (محمد بن سعد)  .

-الاعلام للزركلي-
 

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة