تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن عائذ بن عبد الرحمن القرشي أبي عبد الله

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 6180

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

محمد بن عائذ: الإِمَامُ، المُؤَرِّخُ، الصَّادِقُ، صَاحِبُ المَغَازِي, أبي عبد الله القرشي، الدِّمَشْقِيُّ, الكَاتِبُ, مُتَوَلِّي دِيْوَانِ الخَرَاجِ بِالشَّامِ زَمَنَ المَأْمُوْنِ.
تاريخ الولادة
150 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
233 هـ
مكان الوفاة
بيهق - إيران
الأماكن التي أقام فيها
  • بيهق - إيران
  • دمشق - سوريا
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

محمد بن عائذ
الإِمَامُ، المُؤَرِّخُ، الصَّادِقُ، صَاحِبُ المَغَازِي, أبي عبد الله القرشي، الدِّمَشْقِيُّ, الكَاتِبُ, مُتَوَلِّي دِيْوَانِ الخَرَاجِ بِالشَّامِ زَمَنَ المَأْمُوْنِ.
اسمُ جَدِّهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ. وَقِيْلَ: أَحْمَدُ. وَقِيْلَ: سَعِيْدُ مِنَ المَوَالِي.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَهُ أبي دَاوُدَ.
سَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ, وَالهَيْثَمِ بنِ حُمَيْدٍ, وَيَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وَالعَطَّافِ بنِ خَالِدٍ, وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ, وَالوَلِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ المُوَقَّرِيِّ, وَسُوَيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَغْرَاءَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الوَاقِدِيِّ, وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
روَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ, وَمَحْمُوْدُ بنُ خَالِدٍ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, وَأبي زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ, وَمَحْمُوْدُ بنُ سُمَيْعٍ, وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وَأبي الأَحْوَصِ العُكْبَرِيُّ, وَأبي عَبْدِ المَلِكِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيُّ, وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ: سَأَلتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَائِذٍ, فَقَالَ: الكَاتِبُ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أبي زُرْعَةَ: سَأَلْتُ دُحَيْماً عَنْهُ, فَقَالَ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ أبي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْهُ: تَرَاهُ مَوْضِعاً لِلأَخذِ? قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: وَهُوَ يَعمَلُ عَلَى الخَرَاجِ? قَالَ: نَعَمْ. وَذَكَرَهُ أبي زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق.
وَقَالَ صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ: ثِقَةٌ إِلاَّ أنه قدري.
قَالَ أبي دَاوُدَ: مُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ كَمَا شَاءَ اللهُ, قَالَ لِي يَوْماً: أَيْشٍ تَكْتُبُ عَنِّي?! أَنَا أَتَعَلَّمُ مِنْكَ؟
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي "الكُنَى": أبي أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ, وَكَنَّاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ, وَهُوَ المَحْفُوْظُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الفَيْضِ الغَسَّانِيُّ: مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ القُرَشِيُّ فِي ذِي الحِجَّةِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَحَضَرْتُ جِنَازَتَهُ.
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ. وَقَالَ أبي زُرْعَةَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
قُلْتُ: جَمَعَ كِتَابَ "المَغَازِي", سَمِعْتُ مُعظَمَهُ, وَكِتَابَ "الفُتُوحِ وَالصَّوَائِفِ" وَكَانَ عَلَى خَرَاجِ غُوْطَةِ دِمَشْقَ.
وَقَعَ لِي حَدِيْثاً عَالِياً جِدّاً:
أَخْبَرَنَا أبي المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الأَبَرْقُوْهِيُّ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَخْبَرَنَا أبي الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الدَّايَةِ, قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المُعَدِّلُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُهْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الوَضِيْنُ بنُ عَطَاءٍ, عَنْ يَزِيْدَ بنِ مَزْيَدٍ, قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ فِي مَجْلِسٍ فِيْهِ أبي الدَّرْدَاءِ, فَقَالَ نَوْفٌ البِكَالِيُّ: لِغَيْرِ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي مِنَ الدَّجَّالِ. فَقَالَ أبي الدَّرْدَاءِ: مَا هُوَ? قَالَ: أَخَافُ أَنْ أُسْلَبَ إِيْمَانِي, وَلاَ أَشْعُرُ. فَقَالَ أبي الدَّرْدَاءِ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابن الكِنْدِيَّةِ, وَهَلْ فِي الأَرْضِ خَمْسُوْنَ يَتَخَوَّفُوْنَ مَا تَتَخَوَّفُ? ثُمَّ قَالَ: وَثَلاَثِيْنَ, ثُمَّ قَالَ: عِشْرِيْنَ, ثُمَّ قَالَ: عَشْرَةً, ثُمَّ قَالَ: خَمْسَةً, ثُمَّ قَالَ: ثَلاَثَةً, وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَمِنَ عَبْدٌ عَلَى إِيْمَانِهِ إِلاَّ سُلِبَهُ أَوِ انْتُزِعَ مِنْهُ فَيَفْقِدُهُ, وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الإِيْمَانُ إِلاَّ كَالقَمِيْصِ يَتَقَمَّصُهُ مَرَّةً, وَيَضَعُهُ أُخرَى.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

 

مُحَمَّد بن عَائِذ الدِّمَشْقِي الْكَاتِب
صَاحب الْمَغَازِي وَغَيرهَا
روى عَن الْوَلِيد بن مُسلم ومروان الطاطري وَخلق
وَعنهُ أَحْمد بن أبي الْحوَاري وَأَبُو زرْعَة وعدة
وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَمَات ببيهق سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

محمد بن عائذ بن أحمد القَرْشي الدمشقيّ:
كاتب، من حفاظ الحديث. كان ثقة. وهو من القدرية. ولي خراج الغوطة (بدمشق) للمأمون.
له كتب، منها (الصوائف) و (السّير) و (المغازي) .

-الاعلام للزركلي-
 

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة