تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

إبراهيم بن عجنس بن أسباط الزبادي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 6755

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

إبراهيم بن عجنّس بن أسباط الزّبادي: الأندلسي، الوشقي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى. سمع من أبيه، ومن يونس، وغيرهما.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
273 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • وشقة - الأندلس
  • القاهرة - مصر
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

 إبراهيم بن عجنّس بن أسباط الزّبادي:

الأندلسي، الوشقي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه، ومن يونس، وغيرهما.
قال القاضي عياض: حافظ للفقه، اختصر المدونة في عشرة أجزاء وسهلها. وقال ابن أبي دليم: وكان من مشاهير الفقهاء وأهل العلم والفهم.
توفي سنة ثلاث وسبعين ومئتين، أو سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة ست وسبعين.
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

 

 

إبراهِيم بن عَجَنَّسِ بن أسْباطٍ الزِّياديُّ: من أهلِ وَشَقَة.
كان: حافظاً للفقهِ؛ واختصرَ المُدَوَّنةَ. ولهُ رحلةٌ: سمعَ فيها من يونُس بن عبد الأعلى. وجَدت بخطِّ محمد بن حارثٍ: توفّي إبراهيم بن عَجَنّس: في أيامِ الأميرِ المنذِرِ بن محمدٍ رحمه الله.

-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-

 

 

 

إبراهيم بن عجنّس بن أسباط الزّبادي:

الأندلسي، الوشقي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه، ومن يونس، وغيرهما.
قال القاضي عياض: حافظ للفقه، اختصر المدونة في عشرة أجزاء وسهلها. وقال ابن أبي دليم: وكان من مشاهير الفقهاء وأهل العلم والفهم.
توفي سنة ثلاث وسبعين ومئتين، أو سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة ست وسبعين.
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية.

 

 

 

طالب علم من الأندلس، الذين قدم إلى مصر؛ للتلقي على «يونس بن عبد الأعلى».

كتاب «تاريخ المصريين» للمؤرخ المصري «ابن يونس الصدفي»

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة