تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

شعيب بن محمد بن عبد الله أبي عمرو القرشي السهمي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 728

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص فَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ"، وَقَالَ: رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِيْهِ مُحَمَّدٍ، وَمُعَاوِيَةَ. قُلْتُ: مَعَ أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ أَبِيْهِ مُحَمَّدٍ فِي "سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ" وَ "النَّسَائَيِّ" وَ "التِّرْمِذِيِّ" وَالمَتْنُ هُوَ "لاَ يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ".
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
81 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • الطائف - الحجاز
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص

فَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ"، وَقَالَ: رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِيْهِ مُحَمَّدٍ، وَمُعَاوِيَةَ.
قُلْتُ: مَعَ أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ أَبِيْهِ مُحَمَّدٍ فِي "سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ" وَ "النَّسَائَيِّ" وَ "التِّرْمِذِيِّ" وَالمَتْنُ هُوَ "لاَ يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ".
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ عَمْرٌو وَعُمَرُ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ، فَنَسَبَهَ إِلَى جَدِّهِ، فَقَالَ: شُعَيْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: عُثْمَانُ بنُ حَكِيْمٍ, وَعَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ. وَقَدْ ذَكَرَ البُخَارِيُّ, وَأبي دَاوُدَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ، وَمِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَلَمْ نَعْلَمْ مَتَى تُوُفِّيَ، فَلَعَلَّهُ مَاتَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ، فِي دَوْلَةِ عبد الملك.

 

4: شُعَيْبُ بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص بن وائل، أبو عمرو الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
سَكَنَ الطَّائِفَ،
وَحَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سفيان.
واختلف في سماعه مِنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ أُولُو الْمَعْرِفَةِ في سماعه مِنْ جَدِّهِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عَمْرٌو، وَعُمَرَ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَأَمَّا أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فَقَلَّ مَنْ ذَكَرَ لَهُ تَرْجَمَةً، بَلْ هُوَ كَالْمَجْهُولِ.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة