نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 185 هـ
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 279 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- بغداد - العراق
- نسا - تركمانستان
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- أديب
- ثقة مأمون
- حافظ
- حجة
- راوي للحديث
- عالم بالأخبار والأنساب
- عالم بالحديث
- مصنف
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- أحمد بن محمد بن حنبل أبي عبد الله الشيباني البغدادي
- فضيل بن عبد الوهاب الغطفاني الكوفي القناد
- عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار البصري أبي عثمان
- أحمد بن عبد الله بن يونس التيمي اليربوعي الكوفي
- محمد بن سابق أبي جعفر البزاز التميمي
- محمد بن سلام بن عبيد الله أبي عبد الله البصري الجمحي
- عون بن سلام أبي جعفر الكوفي
- منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن صالح أبي سلمة الخزاعي
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي
- محمد بن عمرو بن البختري البغدادي الرزاز أبي جعفر
- أحمد بن محمد بن الحسن أبي حامد النيسابوري
- محمد بن عبد الملك أبي بكر التاريخي
- أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي أبي العباس
- محمد بن الفضل بن ميمون أبي عبد الله الفامي الشاهد
- خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الطرابلسي أبي الحسن
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
أحمد بن خيثمة زهير بْن حرب بْن شَدَّاد، أَبُو بَكْر:
نسائي الأصل. سمع مَنْصُور بْن سلمة الخزاعي، ومحمد بْن سابق، وعفان بْن مُسْلِم، وَأَبَا غسان النهدي، وَأَبَا نعيم الْفَضْل بْن دكين، وموسى بْن إِسْمَاعِيل التبوذكي، وأحمد بْن يونس اليربوعي، وعون بْن سلام، ونحوهم.
وَكَانَ ثقة عالما متفننا حافظا بصيرا بأيام الناس، راوية للأدب. أخذ علم الحديث عَنْ يَحْيَى بْن معين، وأحمد بْن حنبل، وعلم النسب عَنْ مصعب بْن عَبْد اللَّه الزبيري، وأيام الناس عَنْ أَبِي الْحَسَن المدائني. والأدب عَنْ مُحَمَّد بْن سلام الجمحي. وله كتاب «التاريخ» الَّذِي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته. وروى عنه عبد الله بن أحمد البغوي، ويَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وَالْحُسَيْن بْن أَحْمَدَ بْن صدقة، وعلي بْن مُحَمَّد بْن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمّد ابن مَخْلَد الدوري، ومحمد بْن أَحْمَدَ الحكيمي، وَأَبُو الحسين بن المنادى، وإسماعيل ابن مُحَمَّد الصفار ومحمد بْن عمرو الرزاز، وَأَحْمَد بْن سلمان النجَّاد، وَأبو سهل بْن زِيَاد، وَأحمد بْن كامل الْقَاضِي، وخلق كثير سواهم.
وذكره الدارقطني فَقَالَ: ثقة مأمون. قلت: ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب «التاريخ» الَّذِي صنفه ابْن أَبِي خيثمة، وَكَانَ لا يرويه إلا على الوجه. فسمعه الشيوخ الأكابر، كأبى القاسم البغوي ونحوه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد النيسابوري حدّثني أبو أحمد الحافظ. قال: استعار أَبُو الْعَبَّاس- يَعْنِي مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج- من أَبِي بَكْر بْن أَبِي خيثمة شيئا من التاريخ. فَقَالَ: يا أَبَا الْعَبَّاس على يمين أن لا أحدث بهذا الكتاب إلا على الوجه، فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وعلي عزيمة أن لا أكتب إلا ما أستفيد، فرده عَلَيْهِ ولم يحدث فِي تاريخه عَنْهُ بحرف.
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بن أيّوب القمي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني قَالَ أنشدني محمّد ابن أَحْمَدَ الكاتب قَالَ أنشدنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة زهير بْن حرب لنفسه:
قالوا اهتجارك من تهواه تسلاه ... فقد هجرت فمالي لست أسلاه؟
من كَانَ لم ير من هَذَا الهوى أثرا ... فليلقني ليرى آثار بلواه
من يلقني يلق مرهونا بصبوته ... متيما لا يفك الدهر قيداه
متيم شفه بالحب مالكه ... ولو يشاء الَّذِي أدواه داواه
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عبد الواحد حَدَّثَنَا محمد بن العباس قال قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع.
وأخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار أَخْبَرَنَا ابْن قانع: أن أَبَا بَكْر بْن أَبِي خيثمة أحمد ابن زهير النسائي مات فِي سنة تسع وسبعين. قَالَ ابن قانع: فِي جمادى الأولى وَكَانَ قد بلغ أربعا وتسعين سنة، كثير الكتاب، أكثر الناس عَنْهُ السماع
ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.
أَحْمد بن أبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب الْحَافِظ الْحجَّة أَبُو بكر ابْن الْحَافِظ النَّسَائِيّ ثمَّ الْبَغْدَادِيّ
صَاحب التَّارِيخ الْكَبِير
قَالَ الْخَطِيب ثِقَة عَالم متقن حَافظ بَصِير بأيام النَّاس رِوَايَة للأدب أَخذ علم الحَدِيث عَن أَحْمد بن حَنْبَل وَابْن معِين وَالنّسب عَن مُصعب وَأَيَّام النَّاس عَن عَليّ بن مُحَمَّد الْمَدَائِنِي وَالْأَدب عَن مُحَمَّد بن سَلام الجُمَحِي وَلَا أعرف أغرز من فَوَائِد تَارِيخه
بلغ أَرْبعا وَتِسْعين سنة وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

