نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 268 هـ
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 344 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- نيسابور - إيران
- اسم الشهرة
- أبي زكريا يحيى
الاختصاصات والصفات
- أديب
- إمام
- ثقة
- حافظ
- عالم بالتفسير
- عدل
- فقيه شافعي
- محدث
- مولى
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري أبي بكر
- محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن البوشنجي العبدي أبي عبد الله
- إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله
- الحسين بن محمد بن زياد العبدي أبي علي النيسابوري
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الله بن العنبر بن عَطاء بن صَالح بن مُحَمَّد ابْن عبد الله بن سُفْيَان السلمي مولى بنى حَرْب أَبُو زَكَرِيَّا العنبري السلمي
أحد الْأَئِمَّة
سمع أَبَا عبد الله البوشنجى وَإِبْرَاهِيم بن أَبى طَالب وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد القبانى وَطَائِفَة
روى عَنهُ أَبُو على النيسابورى الْحَافِظ وَأَبُو بكر بن عبدش وهما من أقرانه وَأَبُو الْحسن الحجاجى وَالْحَاكِم أَبُو عبد الله وَغَيرهم
قَالَ الْحَاكِم فِيهِ الْعدْل الأديب الْمُفَسّر الأوحد بَين أقرانه قَالَ وَسمعت أَبَا على الْحَافِظ غير مرّة يَقُول النَّاس يتعجبون من حفظنا لهَذِهِ الْأَسَانِيد وَأَبُو زَكَرِيَّاء العنبرى يحفظ من الْعُلُوم مَا لَو كلفنا حفظ شئ مِنْهَا لعجزنا عَنهُ وَمَا أعلم أَنى رَأَيْت مثله
قَالَ الْحَاكِم اعتزل أَبُو زَكَرِيَّا النَّاس وَقعد عَن حُضُور المحافل بضع عشرَة سنة وَأطَال الْحَاكِم فى تَرْجَمَة العنبرى وَذكر أَنه توفى فى الثانى وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَهُوَ ابْن سِتّ وَسبعين سنة ثمَّ إِنَّه سَمعه يَقُول الشَّفق الْحمرَة لِأَن اشتقاقه من الخجل وَالْخَوْف قَالَ الله تَعَالَى {إِن الَّذين هم من خشيَة رَبهم مشفقون} أى خائفون
طبقات الشافعية الكبرى للإمام تاج الدين السبكي
العَنْبَرِيّ :
الإِمَامُ الثِّقَة المفسِّر المحدِّث الأَدِيْب العَلاَّمَة, أبي زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَنْبَرِ بنِ عَطَاءٍ السُّلَمِيُّ, مَوْلاَهُمُ العَنْبَرِيُّ النَّيْسَأبيرِيُّ المُعَدَّلُ.
سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنَ عَمْرٍو قَشْمَردَ، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدٍ القبَّاني, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَابنَ خُزَيْمَةَ، وَخلقاً كَثِيْراً.
رَوَى عَنْهُ: أبي بَكْرٍ بنُ عبدش, وَأبي عَلِيٍّ الحَافِظ -وَهُمَا مِنْ أَقْرَانِهِ, وَأبي الحُسَيْنِ الحَجَّاجِي، وَالحَاكِم, وَابْن مَنْدَة, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: قَالَ أبي عَلِيٍّ الحَافِظ: أبي زَكَرِيَّا يحفَظ مِنَ الْعُلُوم مَا لَوْ كلِّفْنَا حفْظَ شَيْء مِنْهَا لَعَجَزْنَا عَنْهُ, وَمَا أَعلم أَنِّي رَأَيْتُ مِثْلَه.
ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: اعْتَزل أبي زَكَرِيَّا النَّاس, وَقَعَدَ عَنْ حُضُور المَحَافل بِضْع عَشْرَة سَنَة.
سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: العَالِم المُخْتَار أَنْ يَرْجع إِلَى حُسْنِ حَال, فَيَأْكُل الطَّيِّب وَالحَلاَل, وَلاَ يكْسب بعِلْمِهِ المَال، وَيَكُونُ عِلْمُهُ لَهُ جَمَال، وَمَالُه مِنَ الله منٌّ عَلَيْهِ وَإِفْضَال.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وله ست وسبعون سنة
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

