تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عتبة بن خيثمة بن محمد بن حاتم النيسابوري أبي الهيثم

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 8265

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عتبة بن خيثمة بن محمد أبي الهيثم النيسابوري: أستاذ القضاة والفقهاء عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى ولم يبق بخراسان قاض على مذهب الكوفين إلا وهو ينتمي إليه.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
386 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • نيسابور - إيران
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عتبة بن خيثمة بن محمد أبي الهيثم النيسابوري

أستاذ القضاة والفقهاء عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى ولم يبق بخراسان قاض على مذهب الكوفين إلا وهو ينتمي إليه أخذ عن قاضي الحرمين أحمد بن محمد النيسابوري عن محمد بن محمد أبى طاهر الدباس عن أبي خازم عبد الحميد عن عيسى بن أبان عن محمد وتفقه عليه جماعة منهم عماد الإسلام صاعد بن محمد بن أحمد والهيثم بن أبي الهيثم.

 الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، نُعْمَانُ زَمَانِه، القَاضِي أَبُو الهَيْثَمِ، عتبة بن خيثمة، ابن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ, وَجَمَاعَة.
وتفقَّه عَلَى أَبِي الحسن النَّيْسَابُوْرِيّ قَاضِي الحَرَمَيْنِ.
وَصَارَ أَوحدَ عصرِهِ فِي المَذْهَبِ, حَتَّى قِيْلَ: لَمْ يَبْقَ بِخُرَاسَانَ قاضٍ حنفيٌّ إلَّا وَهُوَ يَنْتمِي إِلَيْهِ.
قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَلِيمِيُّ: لَقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي عِلمِ الفَقِيْهِ أَبِي الهَيْثَمِ، فلَيْسَ بِمَا وَرَاء النَّهرِ أَحدٌ يرجعُ إِلَى النَّظَرِ وَالجَدَلِ إلَّا مِنْ أَصْحَابه.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِم في تاريخه حديثًا، وعظَّمه، وأثنى عليه.
بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

أَبُو الْهَيْثَم عتبَة بن خَيْثَمَة بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي الْفَقِيه حكى عَن أبي حنيفَة أَنه أجَاز أَن نَقْرَأ {وَإِذ ابتلى إِبْرَاهِيم ربه بِكَلِمَات} بِرَفْع الْمِيم من إِبْرَاهِيم وَنصب الْبَاء من ربه وَمَعْنَاهُ سَأَلَ ربه فَأَجَابَهُ وامتحنه وابتلاؤه واختباره السوال هَل يَحْنَث أم لَا فَسَأَلَهُ مخبرا فَصَارَ سوالا كَمَا أَن الدُّعَاء سوال وَإِن كَانَ بِلَفْظ الدُّعَاء تقدم فى بَابه

-الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة