تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

زكريا بن يحيى بن أسد أبي يحيى المروزي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 8789

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

زكرويه:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أبي يَحْيَى زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ المَرْوَزِيُّ نَزِيْلُ بغَدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وَمَعْرُوْفٍ الكَرْخِيِّ وَهُوَ صَاحِبُ جزءِ ابْنِ عُيَيْنَةَ الذي عند السلفي.
حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ وَأبي الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ المنَادَى، وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، وَأبي العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَأبي عَوَانَةَ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بأسَ بِهِ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أبي الفَتْحِ الأَزْدِيُّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ فَلَمْ يُصبْ أَكْثَرُ مَا تَعَلَّقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ، وَهَذَا قَدْحٌ بَارِدٌ وَذكرَ أَنَّهُ يُلَقَّبُ جُوذَابه.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ قَارَبَ المائَةَ وآخرُ أَصْحَابِهِ مَوْتاً الأَصَمُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى فِي الدُّنْيَا عَنْ أَصْحَابِ الأَص

تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
270 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • بغداد - العراق
  • مرو - تركمانستان
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

زكرويه:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أبي يَحْيَى زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ المَرْوَزِيُّ نَزِيْلُ بغَدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وَمَعْرُوْفٍ الكَرْخِيِّ وَهُوَ صَاحِبُ جزءِ ابْنِ عُيَيْنَةَ الذي عند السلفي.
حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ وَأبي الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ المنَادَى، وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، وَأبي العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَأبي عَوَانَةَ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بأسَ بِهِ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أبي الفَتْحِ الأَزْدِيُّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ فَلَمْ يُصبْ أَكْثَرُ مَا تَعَلَّقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ، وَهَذَا قَدْحٌ بَارِدٌ وَذكرَ أَنَّهُ يُلَقَّبُ جُوذَابه.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ قَارَبَ المائَةَ وآخرُ أَصْحَابِهِ مَوْتاً الأَصَمُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى فِي الدُّنْيَا عَنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ هَذَا الجُزْءَ هُوَ عَبْدُ الغفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَوِيُّ البَاقِي إِلَى سَنَةِ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ بنيسأبير.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة