تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عمر بن أحمد بن علي بن ملك المروزي الجوهري أبي جعفر

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 8927

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

ابن علك:الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَة، أبي حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَلَّك المَرْوَزِيُّ، الجَوْهَرِيُّ.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
325 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • بغداد - العراق
  • مرو - تركمانستان
اسم الشهرة
ابن علك

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

ابْن علك هُوَ الْحَافِظ الثِّقَة الْفَقِيه أَبُو جَعْفَر عمر بن أَحْمد بن عَليّ ابْن ملك الْمروزِي الْجَوْهَرِي
من كبار عُلَمَاء مرو
روى عَن عَبَّاس الدوري وَأبي قلَابَة الرقاشِي
وَعنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن شاهين
قَالَ الخليلي ثِقَة عَالم مُتَّفق عَلَيْهِ حَافظ متقن دين روى عَنهُ الْكِبَار مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة وَابْنه عبد الله حَافظ أَيْضا

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

 

ابن علك:الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَة، أبي حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَلَّك المَرْوَزِيُّ، الجَوْهَرِيُّ.
سَمِعَ: سَعِيْد بن مَسْعُوْدٍ، وَأَحْمَدَ بنَ سَيَّار، وَالعَبَّاس بن مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيَّ، وَأَبَا قِلاَبَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ اللَّيْثِ وَطَبَقَتهُم. وَقَدْ قَدِمَ، وَحَدَّثَ ببغداد.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُظَفَّر، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ الرَّازِيُّ الفَقِيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الكَيْسَانِيُّ، وَوَلَدهُ الحَافِظُ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ عَلَّك.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة.
أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيّ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَد بنُ عَلِيّ، أَخْبَرَنَا أبي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ الكَاجَغُونِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الكَبِيْر بنُ دِيْنَار الصَّائِغ، عَنْ أَبِي إسحاق الهمداني، عن الأعمش، عن إبراهيم بن عَلْقَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَخْرَجاً، فَلَمْ نُصِبْ مَاءً نتوضأُ مِنْهُ، وَلاَ نشرَبُه وَمَعَ رَسُوْل اللهِ إِدَاوَة فِيْهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فصبَّه فِي إِنَاء، وَوَضَعَ كفَّه عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "هَلُمَّ". قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ مَا بين أصابعه تفجر عيونًا.
الحديث تفرد به عبد الكبير، وعند الكاجغوني.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة