نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- 410 هـ
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 482 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- نيسابور - إيران
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- شيخ الإسلام
- فقيه حنفي
- قاضي القضاة
- مستمع
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- محمد بن جامع بن أبي نصر الصيرفي
- أبي بكر أحمد بن أبي علي الحسن بن الحافظ الحيري
- صاعد بن محمد بن أحمد الأستوائي أبي العلاء عماد الإسلام
- محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد القاضي أبي سعيد
بعض تلاميذه الذين تأثروا به
- بدر بن ثابت بن روح الراراني أبي الرجاء
- محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان
- منصور بن محمد بن أحمد الصاعدي
- محمد بن عبد الواحد ابن أبي محمد الدلال
- الخليل بن تميم بن علي الخطيب المعلم أبي العز
- محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد الصاعدي أبي سعيد
- الحسن بن عبد الله بن أحمد البزاز
- إسماعيل بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد أبي الحسن
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
قاضي القضاة، رئيس نيسابور، أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد ابن مُحَمَّدٍ الصَّاعديُّ. وُلِدَ سَنَةَ عَشر.
وَسَمِعَ مِنْ: جدّه أَبِي العَلاَءِ صَاعِد، وَأَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي سَعْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: زَاهِرٌ وَوَجِيهٌ ابنا الشحامي، وعبد الله بن الفزاري، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ زَاهِر، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ السمعاني: تعصب بأخرة المَذْهَب حَتَّى أَدَّى إِلَى إِيحَاشِ العُلَمَاء، وَإِغرَاءِ الطّوَائِف، حَتَّى لُعنوا عَلَى المَنَابِرِ، حَتَّى أَبْطَلَهُ نِظَامُ الْملك.
أَملَى مَجَالِسَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثمانين وأربع مائة.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
أحمد بن محمد بن صاعد الاستوائي أبو منصور
مولده سنة عشر وأربعمائة أخذ العلم عن جده صاعد عن أبيه محمد (قال الجامع) يأتى ذكر جده في حرف الصاد. وقد ذكره الذهبى في سير النبلاء فقال في الطبقة الخامسة والعشرين قاضى القضاة رئيس نيسابور أحمد بن محمد الصاعدي سمع من جده أبي العلاء صاعد وأبي سعيد الصيرفي وعنه زاهر ووجيه وعبد الخالق بن زاهر وآخرون وقال ابن السمعانى تعصب بآخره في المذهب حتى أدَّى إلى إيحاش العلماء وإغراء الطوائف فلعنوه على المنابر حتى أبطله نظام الملك أملى مجالس وكان يقال له شيخ الإسلام توفي في شعبان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة انتهى.
وفي مرآة الجنان في حوادث سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة فيها توفي أحمد بن محمد بن صاعد أبو نصر الحنفي رئيس نيسابور وقاضيها وكان يقال له شيخ الإسلام انتهى.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

