تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

إبراهيم بن محمد الأخضري التونسي المغربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 9903

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الأخضري التونسي: شيخها وعالمها الكبير ومفتيها الشهير. أخذ عن الأخوين القلشانيين وقاسم العقباني والزعبي وغيرهم. توفي في جمادى الأولى سنة 879
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
879 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • المغرب - المغرب
  • تونس - تونس
  • قفصة - تونس
اسم الشهرة
أبي إسحاق

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

بعض تلاميذه الذين تأثروا به

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الأخضري نِسْبَة لقبيلة من الْعَرَب الطولقي وطولقة بِالْقربِ من سكرة التّونسِيّ المغربي الْمَالِكِي. أَخذ بقفصة عَن أبي يحيى بن عقبَة وقطن تونس من سنة ثَمَان وَعشْرين وَأخذ بهَا عَن أبي عبد الله القلجاني ثمَّ عَن وَلَده عمر وَكَذَا عَن قَاسم العقباني حِين اجتيازه بهم وَلم يكن عِنْده أجل مِنْهُ بل كَانَ يصفه بِالِاجْتِهَادِ الْمُطلق وَأَنه لَا يُفْتِي إِلَّا بِمذهب مَالك وَأما فِي خَاصَّة نَفسه فَلَا يعْمل إِلَّا بِمَا يرَاهُ وَتقدم فِي الْفِقْه والأصلين والعربية والمنطق وَغَيرهَا وشارك فِي الْفَضَائِل وتصدر للتدريس والإفتاء وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء وَكَانَ متين الدّيانَة زاهدا ورعا تَامّ الْعقل مهابا مَعَ حسن الْعشْرَة والملاطفة والتقنع باليسير لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَأعْرض عَن الْفتيا حِين اخْتِلَاف الْكَلِمَة. وَاقْتصر على التدريس وَلم يكن يمْنَع من يغتاب بِحَضْرَتِهِ وَلَكِن لَا يشاركهم بِكَلَامِهِ ونقم عَلَيْهِ السُّلْطَان ذَلِك وَأمر بِإِخْرَاجِهِ من جَامع الزيتونة ثمَّ أُعِيد بعد قَلِيل وزار قَبره بعد مَوته مَعَ قلَّة فعله لذَلِك. مَاتَ فِي سنة تسع وَتِسْعين وَقد قَارب الثَّمَانِينَ وَدفن بالزجاج. تَرْجمهُ لي غير وَاحِد مِمَّن لقِيه من المغاربة وَغَيرهم وَرُبمَا قيل لَهُ الحدري وَهُوَ تَحْرِيف

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

 

 

 

أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الأخضري التونسي: شيخها وعالمها الكبير ومفتيها الشهير. أخذ عن الأخوين القلشانيين وقاسم العقباني والزعبي وغيرهم. توفي في جمادى الأولى سنة 879 هـ[1474م].

 شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة