نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[منزلة من وهب الفضة والذهب]
ومن ذلك منزلة من وهب الفضة والذهب من الباب 349 لا يخفى على ذي عينين الفرق بين الذهب واللجين أين الإنسان الحيوان من الإنسان المخلوق على صورة الرحمن هو النسخة الكاملة والمدينة الفاضلة الذهب لا ظل له ف لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ والفضة على نصيب من الظل لما فيها من الظل وما لظلها فيء فالنور الخالص للعين والممتزج للجين الذهب نُورٌ عَلى نُورٍ واللجين فارَ التَّنُّورُ وليس سوى تنفس الصباح وتبسم فالق الإصباح إن كان الحق فما خلقه إلا بشمسه وإن كان الشمس فالحق على عزته في قدسه ومن قدسه أن يكون فالقا كما كان لأرضه وسماواته فاتقا فالرتق لها من ذاتها والفتق عرض لها من صفاتها إذ لو لم يكن لها قبول الفتق ما حكم به الفاتق على الرتق والفاتق الفالق بلسان الحقائق
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=344
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

