نص منسوب في فهرس الموقع؛ راجع التوثيق والتحقيق العلمي.
☷ الفهرسالمقدمة:
سورة الفاتحة سمّيت الفاتحة لمعنيين:
أحدهما: أن اللّه تعالى فتح بها أبواب خزائن الحقائق، التي ما فتح قبلها لأحد من العالمين إلاّ على حبيبه، ونبيه، ورسوله (صلى اللّه عليه وسلم) بعد أن أودع فيه حقائق جوامع الكلم؛ التي أنزلها على جميع أنبيائه ورسله (عليهم السلام) . يدل على هذا المعنى قوله تعالى: ولاٰ رَطْبٍ ولاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ ١ .
والثاني: أنها فاتحة فتوحات هذا الكتاب بأن اللّه تعالى ضمن فيها حقائق مراتب الربوبية، ومراتب العبودية، ومراتب الأمور الدنيوية، ومراتب الأمور الأخروية، التي هذا الكتاب مشتمل عليها، ومستجمع دقائق معانيها، وحقائق مبانيها.
الرابط الدائم: /books/fatiha.php?id=2
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

