تجاوز إلى المحتوى
✦ فصوص الحكم وخصوص الكلم

10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 101

10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية

من عالم مثله أو عين الحق. فهو «1» الله لا غيره «13»، ولذلك قال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله والله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ». ومعلوم أن لنا افتقاراً من بعضنا لبعضنا.

فأسماؤنا أسماء الله تعالى إذ إليه الافتقار بلا شك، وأعياننا في نفس الأمر ظله لا غيره‏ «2». فهو هويتنا لا هويتنا، وقد مهدنا لك السبيل فانظر «3».

10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية

إن الله الصراط المستقيم «1» ظاهر غير خفي في العموم‏

في صغير وكبير عينه‏ وجهول بأمور وعليم‏

ولهذا وسعت رحمته‏ كل شي‏ء من حقير وعظيم‏

«ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ». فكل ماش فعلى صراط الرب المستقيم. فهو «4» غير مغضوب عليهم من هذا الوجه ولا ضالون. فكما كان‏ «5» الضلال عارضاً كذلك الغضب الإلهي عارض، والمآل إلى الرحمة التي وسعت كل شي‏ء، وهي السابقة «2». وكل ما سوى الحق دابّةٌ فإنه ذو روح. وما ثمَّ من يدب بنفسه وإنما يدب بغيره. فهو يدب بحكم التبعية للذي‏ «6» هو على الصراط المستقيم، فإنه لا يكون صراطاً إلا بالمشي عليه.

إذا دان لك الخلق‏ فقد دان لك الحق‏

وإن دان لك الحق‏ فقد لا يتبع الخلق‏

فحقق قولنا فيه‏ فقولي كله الحق «3»

مادة ملحقة بالنص

(1) المراد بالضمير «هو» كل اسم مفتقر إليه العالم‏

(2) ا: لا غير

(3) ا: ساقطة

(4) ب: فهم‏

(5) ا:+ أن‏

(6) ب ون الذي‏

رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=101

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة