تجاوز إلى المحتوى
✦ فصوص الحكم وخصوص الكلم

7- تحليل لكتاب الفصوص ومذهب ابن عربي‏

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 20

7- تحليل لكتاب الفصوص ومذهب ابن عربي‏

في قيمتها ومدى فهم واضعيها لابن عربي ومذهبه، كما تتفاوت في النزعات الخاصة التي تأثر بها أصحابها. وأعظمها قدراً على الإطلاق شروح كمال الدين القاشاني (المتوفى سنة 730 ه) وصدر لدين القونوي (المتوفى سنة 671 ه) وعبد الرحمن جامي (المتوفى سنة 898 ه) وقد استعنت بهذه الشروح الثلاثة إلى حدٍ كبير، مستأنساً في بعض الأحيان بشرحي بالي افندى (المتوفى سنة 960 ه) وعبد الغني النابلسي (المتوفي سنة 1144 ه).

وأملي أن تلقي تعليقاتي هذه شيئاً من الضوء، لا على ما غمض من معاني الفصوص وحسب، بل على مذهب ابن عربي في جملته كما صوره في الفصوص وفي غيره. وفيها- فيما اعتقد- جوهر مذهب المؤلف لمن يريد جمعه واستخلاصه، ولكن حرصاً على ألَّا يواجهها القارئ الذي لا عهد له بابن عربي ولا إلمام له بالمسائل الرئيسية التي شغل بها نفسه، فيضطرب فهمه ويتشوش ذهنه، آثرت أن أذكر في هذا التصدير خلاصة عامة لمادة الفصوص ومذهب صاحبه.

7- تحليل لكتاب الفصوص ومذهب ابن عربي‏

الفصوص كتاب في الفلسفة الإلهية الممتزجة بالتصوف، لا في التصوف البحث.

وغاية المؤلف فيه البحث في طبيعة الوجود بوجه عام، وصلة الوجود الممكن (العالم) بالوجود الواجب (الله). وأخص ناحية فيه- كما تشهد بذلك عناوين فصوله- البحث في الحقيقة الإلهية متجلية في أكمل مظاهرها في صور الأنبياء عليهم السلام، فإن كل فص من فصوصه يدور حول «حقيقة» نبي من الأنبياء يسميها «كلمة

مادة ملحقة بالنص

-

رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=20

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة