نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية «1»
إنما كانت حكمته فردية لأنه أكمل موجود في هذا النوع الإنساني، ولهذا بُدِئَ به الأمر وختم «2» «6»: فكان نبياً وآدم بين الماء والطين، ثم كان بنشأته العنصرية خاتم النبيين. وأولُ الأفراد الثلاثةُ، وما زاد على هذه الأولية من الأفراد فإنها عنها.
فكان عليه السلام أدلَّ دليل على ربه، فإنه أوتي جوامع الكلم التي هي مسمّيات أسماء «7» آدم، فأشبه الدليل في تثليثه، والدليل دليل «8» لنفسه «3». ولما كانت حقيقته تعطي الفردية الأولى بما هو مثلث النشأة «9»، لذلك قال في باب المحبة التي هي أصل الموجودات «حُبِّبَ إليّ من دنياكم ثلاث» بما فيه من التثليث، ثم ذكر النساء والطيب وجعلت قرة عينه في الصلاة. فابتدأ بذكر النساء وأخَّر الصلاة، وذلك لأن
مادة ملحقة بالنص
(1) ا: إلى الصلاة. ب: الصلاة(2) ا: الخير فيه. ن: الخير
(3) ب: أعمالهم
(4) «ا» و«ن»: ساقطة
(5) ا:+ بالصواب
(6) ب: وختم به
(7) ن: أبين
(8) ن: ساقطة
(9) «ا» و«ب»: النشء
رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=209
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

