نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[الخاتمة]
إلا أن صاحب هذا المعبود الخاص جاهل بلا شك في ذلك لاعتراضه على غيره فيما اعتقده «4» في الله، إذ لو عرف ما قال الجنيد لون الماء لون إنائه لسلّم لكل ذي اعتقاد ما اعتقده، وعرف الله في كل صورة وكل مُعتَقَد. فهو ظان «5» ليس بعالِم، ولذلك «6» قال «7» «انا عند ظن عبدي بي» لا «8» أظهر له إلا في صورة معتقده: فإن شاء أطلق وإن شاء قيَّد. فإله «9» المعتقدات تأخذه الحدود وهو الإله الذي وسعه قلب عبده، فإن الإله المطلق لا يسعه شيء لأنه عين الأشياء وعين نفسه: والشيء لا يقال فيه يسع نفسه ولا لا يسعها فافهم «10» والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
[الخاتمة]
تم بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، والحمد الله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. وكان الفراغ منه في عاشر شهر جمادي الآخرة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة أحسن الله عاقبتها بمحمد وآله آمين.
مادة ملحقة بالنص
(1) ن: وكذلك يفقه. ب: ولذلك لا نفقة(2) ب: قرينة مرتبة
(3) ب: قلناه
(4) ن: في اعتقاده
(5) ب: فهو ظن
(6) ب: فلذلك.
(7) ب:+ تعالى
(8) ب: أي ل
(9) ا: وإله
(10) ن: فافهم ذلك.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=221
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

