نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب-
ثم نرجع إِلى الأعطيات فنقول: إِن الأعطيات إِما ذاتية أو أسمائية. فأما المِنَح والهبات والعطايا الذاتية فلا تكون أبداً إِلا «8» عن تجل إِلهي. والتجلي من الذات لا يكون أبداً إِلا بصورة استعداد المتجلَّي «9» له وغير ذلك لا يكون. فإِذن المتجلَّي له ما رأى سِوَى صورته في مرآة الحق، وما رأى الحق ولا يمكن أن يراه مع علمه أنه ما رأى صورته إِلا فيه: كالمرآة في الشاهد إِذا رأيت الصورة فيها لا تراها مع علمك أنك ما رأيت الصُّوَرَ أو صورتك إِلا فيها. فأبرز الله ذلك مثالًا نصبه لتجليه الذاتي
مادة ملحقة بالنص
(1) ب: ما يتناهى(2) ساقط في ن
(3) ساقط في ن
(4) ب: فبهذه
(5) ن: هذ
(6) ن: جعل
(7) ب للتعلق به
(8) ن: ساقطة
(9) ن: التجلي
رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=56
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

