نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب-
ولهذا عدل بعض النظار «4» إِلى نفي الإمكان وإِثبات الوجوب «5» بالذات وبالغير. والمحقق يثبت الإمكان ويعرف حضرته، والممكنَ ما هو الممكن ومن أين هو ممكن وهو بعينه واجب بالغير، ومن أين صح عليه اسم الغير الذي اقتضى له الوجوب. ولا يعلم هذا التفصيل إِلا العلماء بالله خاصة.
وعلى قدم شيث «6» يكون آخر مولود يولد من هذا النوع الإنساني «12». وهو حامل أسراره، وليس بعده ولد في هذا النوع. فهو خاتم الأولاد. وتولد معه أخت له فتخرج قبله ويخرج بعدها يكون «7» رأسه عند رجليها. ويكون مولده بالصين ولغته لغة أهل «8» بلده. ويسري العقم في الرجال والنساء فيكثر النكاح من غير ولادة ويدعوهم إِلى الله فلا يجاب. فإِذا قبضه الله تعالى وقبض مؤمني زمانه بقي من بقي مثل البهائم لا يحِلُّون حلالًا ولا يحرمون حراماً، يتصرفون بحكم الطبيعة شهوة مجردة عن العقل والشرع فعليهم تقوم الساعة.
مادة ملحقة بالنص
(1) ساقطة في ن(2) ساقطة في ن
(3) ب: قد
(4) ن:+ من أصحاب العقول
(5) ن: الوجود
(6) ا:+ عليه السلام
(7) ن: فيكون
(8) ن: ساقطة.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=62
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

