نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب-
ولا ينطلق «5» عليها اسم الإنسان «6» إلا بالمجاز «3» لا بالحقيقة. وصور العالم لا يمكن «7» زوال الحق عنها أصلًا. فحد الألوهية «8» له بالحقيقة لا بالمجاز كما هو حد الإنسان إذا كان حياً. وكما أن ظاهر صورة الإنسان تثني بلسانها على روحها ونفسها والمدبرِ لها، كذلك جعل الله صورة «9» العالم تسبح بحمده ولكن لا نفقة تسبيحهم لأنا لا نحيط بما في العالم من الصور. فالكل ألسِنَةُ الحق ناطقة بالثناء على الحق. ولذلك قال: «الْحَمْدُ الله رَبِّ الْعالَمِينَ»* أي إليه يرجع عواقب الثناء، فهو المثني «10» والمثْنَى عليه:
مادة ملحقة بالنص
(1) ب: فقد عرف(2) ب: ساقطة
(3) ن: ساقطة
(4) ب: ساقطة
(5) ب: يطلق
(6) ن: إنسان
(7) ن: يتمكن
(8) ا: الألوهة
(9) ب: صور
(10) ب: فهو المثني عليه (فقط).
رابط دائم لهذا المقطع: /books/fusus.php?id=64
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

