نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخبر الفيل وأصحابه وما أظهر الله من البينات على تعظيم الحرم
كانت بها عاد وجرهم قبلهم والله من فوق العباد يقيمها
وقال صفيّ بن خيثم بن وائل، ثم الخطميّ بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاري:
ومن صنعه يوم فيل الحبوش إذا كلما بعثوه رزم
محاجنهم تحت أقرابه وقد شرموا أنفه فانخرم
وقد جعلوا سوطهم معولا إذا يمموه قفاه كلم
فولّى وأدبر درّاجه وقد باء بالظلم من كان ثم
فأرسل من فوقهم حاصبا يلفّهم مثل لفّ القزم
تخرّ على الصبر أجسادهم فقد ثأجوا كثواج الغنم
وقال أيضا:
فقوموا فصلّوا ربكم فتمسّحوا بأركان هذا البيت بين الأخاشب
فعندكم منه بلاء ومصدق غداة أبي يكسوم هادي الكتائب
كتيبته بالسهل تمشي ورحله على العادقات في رءوس المناقب
فلما أتاكم نصر ذي العرش ردّهم جنود مليك بين ساق وصاحب
فولّوا سراعا هاربين ولم يئوب إلى أهله بالحبش غير عصائب
وقال طالب بن أبي طالب بن عبد المطلب:
أ لم تعلموا ما كان في حرب داحس وجيش أبي يكسوم إذ ملئوا الشّعبا
فلو لا دفاع الله لا شيء غيره لأصبحتم لا يمنعون لكم سربا
وقال أمية بن الصلت بن ربيعة: كذا قال ابن هشام.
وقال ابن إسحاق، وأبو الوليد: قال أبو الصلت بن ربيعة الثقفي، وهو جاهلي بذكر الحنيفية، وساق الشعر من حديث ابن هشام:
إن آيات ربنا باقيات ما يماري فيهن إلا الكفور
يخلق الليل والنهار فكلّ مستنير حسابه مقدور
ثم يجلو بها وربّ رحيم بمهاة شعاعها منشور
حبس الفيل بالمغمّس حتى ظلّ يحبو كأنه معقور
لازما خلفة الحران كما قطّر من رأس كوكب محدور
حوله من ملوك كندة أبطأ ل ملاويث في الحروب صقور
خلّفوه ثم ابدعرّوا جميعا كلهم عظم ساقه مكسور
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=247
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

