تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر النجباء

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 383

خبر النجباء

عبد الله بن صدقة بن مرداس البكري، عن أبيه قال: نظرت إلى ثلاث قبور على شرف من الأرض، فإذا على أحدهم مكتوب بنقش عجيب الصنع:

وكيف يلذ العيش من هو عالم بأن إله العرش لا بدّ سائله

فيأخذ منه ظلمة لعباده ويجزيه بالخير الذي هو فاعله

وعلى الثاني مكتوب:

وكيف يلذّ العيش من كان موقنا بأن المنايا بغتة ستؤاجله

فتسلبه ملكا عظيما ونخوة وتسلبه البيت الذي هو آهله

وعلى الثالث مكتوب:

وكيف يلذ العيش من كان صائرا إلى حدث تبلى الشباب مناهله

ويذهب رسم الوجه من بعد صونه ويبلى سريعا جسمه ومفاصله

خبر النجباء

كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر نجيبا زادت هذه الأمة في النجباء على سائر الأمم بخمسة نجباء، فإنه لكل نبي سبعة نجباء إلا نبيّنا صلى الله عليه و سلم فإنه كان له اثنا عشر نجيبا، وهم:

علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وأبو بكر الصدّيق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وجعفر بن أبي طالب، ومصعب بن عمير، وبلال، وعمّار بن ياسر، والمقداد، و عثمان بن مظعون، وشك سفيان بن عيينة في عبد الله بن مسعود.

روينا أسماءهم من حديث الدينوري عن محمد بن عيسى المدائني عن سفيان بن عيينة، عن كثير، عن إسماعيل، عن أبي إدريس، عن المسيّب، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

وروينا عدتهم بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما نقباء هذه الأمة

فروينا من حديث ابن مرو، عن محمد بن عيسى، عن سفيان بن عيينة، عن معمر، قال: النقباء كلهم من الأنصار، والحواريون كلهم من قريش. فأما النقباء:

فسعد بن خيثمة من بني عمر، وابن عوف، وسعد بن الربيع من بني النجار،

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=383

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.