تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 492

آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

روينا من حديث ابن قتيبة قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال: نبأ قريش بن أنس، عن كليب بن وائل، أن رجلا من الصالحين قال: بلاد الهند شجر له ورد أحمر فيه بياض مكتوب: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأنشدني عبد الله بن مسلم بن قتيبة لبعض الشعراء في النبي صلى الله عليه وسلم:

لو لم تكن فيه آيات مبيّنة كانت بديهته تنبيك بالخبر

بلاغة أبانت عن حقيقة

روينا من حديث محمد بن يونس قال: حدثنا الأصمعي قال: مررت بأعرابية وبين يديها شاب في السياق.

ثم رجعت و بين يديها قدح من سويق تشربه، فقلت لها: ما فعل الشاب؟ قالت:

واريناه، قلت: ما هذا؟ فقالت:

على كل حال يأكل القوم زادهم على البؤس والنعمى وفي الحدثان

ومن روايتنا: قال محمد بن عبد الرحمن الحنفي: أنشدنا أبي لغيره:

اصبر لكل مصيبة وتجلّد واعلم بأن المرء غير مخلّد

وإذا ذكرت مصيبة تشجى بها فاذكر مصابك بالنبي محمد

من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه

روينا من حديث يعقوب بن يوسف المطوعي، نبأ أبو الربيع الزهراني، عن محمد، عن حمّاد بن زيد قال: قيل للأحنف بن قيس: بم سدت قومك؟ وأراد عيبه، فقال الأحنف: بتركي من أمرك ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا يعنيك.

تأديب حكيم وتعليم عاقل عليم

وروينا منه بحديث محمد بن يونس، انا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء وعن أبيه قالا: قال الأحنف بن قيس: ما دخلت بين اثنين قط حتى يكونا هما يدخلاني في أمرهما، ولا أقمت من مجلس قط، ولا حجبت عن باب قط، ولا رددت عن حاجة قط.

قيل له: و لم؟ قال: لأني لا أطلب المحال.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=492

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.