نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخبر إلهي
يا أيها الهاتف ما تقول أرشد عندك أم تضليل
بيّن لنا هديت ما الحويل
قال الحاكم: قال: فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات بيثرب يدعو إلى النجاة
جاء بياسين وحاميمات في سور بعد مفصلات
محرمات ومحللات يأمر بالصوم وبالصلاة
ويزجر الناس عن الهنات
قال: فقلت: من أنت يرحمك الله؟ فقال: مالك بن مالك، بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على أرض نجد. قال: فقلت: لو كان ما يكفيني إبلي هذه لأتيته حتى أؤمن به. فقال: أنا أكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء الله تعالى.
قال: فركبت بعيرا. قال ابن إسحاق: قال: فاتبعني وهو يقول:
صاحبك الله وسلم نفسك وبلغ الأهل وردّ رحلك
آمن به أفلح ربي حقك وانصره عزّ الإله نصرك
قال الحاكم: ثم أتيت المدينة، فوافيت الناس يوم الجمعة، وهم في الصلاة.
فقلت: يقضون صلاتهم ثم أدخل، فإني ذلك إذ خرج إليّ أبو ذرّ فقال: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدخل، فدخلت، فلما رآني قال: «ما فعل الشيخ الذي ضمن لك أن يؤدي إبلك إلى أهلك سالمة؟ أما إنه قد أدّاها إلى أهلك سالمة؟» . قلت: رحمه الله. فقال صلى الله عليه وسلم: «أجل رحمه الله» . فقال خزيم: أشهد أن لا إله إلا الله، و حسن إسلامه.
خبر إلهي
حدثنا صاحبنا المسعودي عبد الله بدر بن عبد الله الحبشي الأستاذ، ثنا يونس بن يحيى، ثنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، ثنا عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الهروي، عن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن نجدة، عن يحيى بن عبد الحميد، عن ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«قال الله عز وجل: إن أغبط أوليائي عند المؤمن خفيف الحاذ، ذو حظّ من صلاة
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=568
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

