تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

عجائب بيت المقدس

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 570

عجائب بيت المقدس

وما لي غير حسن الظن يا ثقتي ويا أملي

عجائب بيت المقدس التي صنعها الضحاك بن قيس الأزدي، وقيل: الغساني

حدثنا غير واحد، عن القاسم بن علي، عن أبي القاسم السوسي، عن إبراهيم بن يونس، عن عبد العزيز النصيبي، عن محمد بن أحمد الخطيب، عن عمر بن الفضل فيما حدّث، عن أبيه، عن حماد الرملي، عن محمد بن العباس، عن عمران بن موسى، عن السام بن داود، عن أحمد بن نباتة، عن سلمة الأبرش، عن ابن إسحاق، عن أبي مالك القرطبي، عن إبراهيم. وقيل: هو موقوف على السام بن داود قال:

لما توجه ذو القرنين إلى بيت المقدس، وقد خضعت له الملوك، رأى تلك العجائب التي وضعها الضحاك بن قيس في الزمان بحركات هندسية، وطلسمات موضوعة.

فمن ذلك نار عظيمة اللهب، فمن لم يطع الله في ليلته ثم نظر إليها أحرقته، فإن كان قد أطاع الله ونظر إليها لم تضرّه.

ومن العجائب: أنه من رمى بيت المقدس بسهم رجع إليه سهمه.

ومنها: أنه وضع كلبا من خشب على باب بيت المقدس، فمن كان عنده شيء من السحر إذا مرّ بذلك الكلب نبح عليه، فإذا نبح عليه نسي ما عنده من السحر.

ومنها: أنه وضع بابا فإذا دخل الظالم من اليهود والنصارى على ذلك الباب ضغطه ذلك الباب حتى يعترف بظلمه.

ومنها: أنه وضع عصا في محراب المسجد، فما يقدر أحد أن يمس تلك العصا إلا من كان من ولد الأنبياء، فإن مسّها من ليس من أولاد الأنبياء احترقت يده.

ومنها: أنهم كانوا يحبسون أولاد الملوك في محراب بيت المقدس، فمن كان من أهل الملكة إذا أصبح وجد يده مطليّة بالدهن.

وجعل سليمان بن داود عليهما السلام سلسلة معلقة من السماء إلى الأرض يقضي بها بين الخصمين، فالصادق تتدلى إليه حتى يمسكها، والكاذب لا ينالها، حتى وقع المكر بين الناس. فكان سبب رفعها، أن رجلا استودع رجلا مالا، ثم غاب عنه حينا، ثم جاء يطلب وديعته، فأنكره ذلك، فأتى إلى سليمان، فقصّ عليه القصة، فحكم عليه سليمان بالحكم، و بعث معه الأمناء إلى الموضع، وأخذ الرجل الذي أودع المال قناة، فشقّها

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=570

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.