نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن باب الأخبار النبوية
وأنشدني علي بن جابر في مجلسه:
تفنى اللذاذة ممن نال صفتها من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبّتها لا خير في لذة من بعدها النار
ومن هذا الباب ما تمثل به عبد الله بن الحسن الذي وصله السفّاح لما ولي الخلافة بألفي ألف:
أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهنّ حرام
يحسبن من طيب الكلام زوانيا ويصدّهن عن الخنا الإسلام
ومن باب الأخبار النبوية
ما رويناه من حديث عبد العزيز بن عمر، نبأ محمد بن الحسن بن منصور، نبأ عبد العزيز أحمد الحلواني، نبأ أبو الحسين بن علي بن الحسين، نبأ إبراهيم بن محمد بن خلف، نبأ أحمد بن محمد العجلي، نبأ عبد الله بن عبيد الله، نبأ القاسم بن الفرج، نبأ أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، نبأ أبو المغيرة المكي، عن رجل من ولد الزبير اسمه محمد بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كفّ غضبه كفّ الله عذابه، ومن خزن لسانه ستر الله عورته، ومن اعتذر إلى الله قبل الله معذرته» .
خبر آخر
من حديثه أيضا، عن ابن المغيرة ميمون بن محمد بن معتمد المكحولي، عن أبي طاهر محمد بن نصر القلانسي، عن أبي نصر أحمد بن محمد، عن عيسى بن الحسين، عن خلف بن سليمان، عن محمد بن سليمان القرشي، عن إبراهيم، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لا تتصدق عن ميتك بصدقة حتى يجيء بها ملك من الملائكة على طبق من نور، ويقوم على رأس قبره وينادي: يا صاحب القبر الغريب، أهلك أهدوا لك هذه الهدية، فينفسح له في مدخله في قبره، وينوّر له» . قال: «فيقول: جزى الله
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=587
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

