نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابكلمات نافعة لخيرات جامعة
ولنا:
ما العزّ إلا لربّ الناس والرسل والمؤمنين ولكن عالم جهلوا
كما القناعة مال الحرّ يخزنه بقلبه فلهذا ليس يبتذل
وقلنا: خير الأمور ما يسرّك في يوميك، وأسعدك في داريك. الثقة بالله أقوى أمل، و التوكل على الله أزكى عمل.
كلمات نافعة لخيرات جامعة
روينا من حديث ابن ثابت قال: انا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلّد البزّار، نبأ جعفر بن محمد بن نصر، نبأ أحمد بن محمد بن مسروق، نبأ محمد بن الحسين، نبأ إسماعيل بن الترجمان: سمعت أبا جعفر المحولي، وكان جمع بين العلم والعبادة، قال:
حرام على قلب محبّ الدنيا أن يسكنه الورع الخفي. وأقول: أنا ولا والله الورع الجليّ. و حرام على نفس غلبها زبانية الناس أن تذوق حلاوة الآخرة، وحرام على كل عالم لم يعمل بعلمه أن يتخذه المتّقون إماما.
وروينا من حديثه في باب واِتَّقُوا اَلله ويُعَلِّمُكُمُ اَلله :
قال أبو الحسن أحمد بن الحسين: قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن عطاء الروذبادي يقول: العلم موقوف على العمل، والعمل موقوف على الإخلاص، والإخلاص لله يورث الفهم «عن الله عز وجل» .
حديث حسن مرويّ عن الحسن
روينا من حديث ابن ثابت قال: نبأ إبراهيم بن مخلد بن جعفر القاضي، نبأ محمد بن أحمد بن إبراهيم الحلبي، نبأ محمد بن يونس، نبأ مكي بن قمير العجلي، نبأ جعفر بن سليمان، عن سعيد بن طريف، عن الأصبع بن نباتة، قال:
دخلنا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه على الحسن نعوده، فقال له علي: كيف أصبحت يا ابن رسول الله؟ فقال: أصبحت بحمد الله بارئا. قال: كذلك أنت إن شاء الله.
ثم قال الحسن: أسندوني، فأسنده علي إلى صدره. فقال الحسن: سمعت جدي صلى الله عليه وسلم و قال لي يوما:
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=625
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

