نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابموعظة
وأنزلني طول النوى أرض غربة إذا شئت لاقيت الذي لا أشاكله
فحامقته حتى يقال شجيّة ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله
ولو كنت في أهلي وجلّ عشيرتي للاقيت فيهم أخرقا لا أواصله
ومما قال: من نفي هواه ومنع حماه:
و مستخفيات ليس يخفين دوننا ويسحبن أذيال الصبا لذوي الشكل
مريضات رجع القول يله عن الخنا تألّفن أهواء الرجال بلا بدل
جمعن الهوى حتى إذا ما ملكنه نزعن وقد أكثرن فينا من القتل
قوله: مريضات، رجع القول.
قوله تعالى: فَل تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وهو غير المتّقي.
ومن هذا الباب قول الآخر:
لا و الذي تسجد الجباه له ما لي إلى تحت ثوبها خبر
ولا بفيها ولا هممت به ما كان إلا الحديث والنظر
قال النابغة:
زعم الهمام بأن فاها بارد عذب مقبّله شهيّ المورد
زعم الهمام ولم أذقه إنه يشفي بريا ريقها العطش الصدى
ومن هذا الباب قول ابن المعتز:
قد كان يكفيك ما بالجسم من سقم لم زدتني سهرا لأمسّك السهر
عيني مورقة والجسم مختبل والقلب بينهما تخلو به الفكر
يا مانعي لذة الدنيا بما رحبت إني ليقنعني من وجهك النظر
ومن هذا الباب لأبي فراس:
الحبّ آمره والصون زاجره والصبر أول ما يأتي وآخره
إن الفتى إن صبا أو شفّه غزل فللعفاف وللتقوى مأزره
وأشرف الناس أهل الحبّ منزلة وأشرف الحب ما عفّت سرائره
ومن هذا الباب لجميل بن معمر العذري:
وكان التفرّق عند الصبا ح عن مثل رائحة العنبر
خليلان لم يقربا ريبة ولم يستحقا إلى منكر
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=631
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

