تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

لنا من باب من التذّ بالهوى

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 659

لنا من باب من التذّ بالهوى

محمد بن عبد الله المذكور، قال: سمعت أبا القاسم البصري بهراة يقول: من لم يكن في حاله قويا وبمعروفه غنيا، صار وقته فوتا وحياته موتا.

ولنا من باب من التذّ بالهوى

لذيذ الهوى مرّ لدى كل جاهل كما مرّه حلو لدى كل عاقل

فيا رب لا تخلي فؤادي من الهوى ولا تخلني ما عشت من عذل عاذل

تطيب لنا الذكرى إذا ذكرت لنا فعيش الفتى في البين ذكر العواذل

فما أعذب التعذيب ممن أجبّه فكيف مذاق الحبّ عند التواصل

يلطّفني لطفا وظرفا ورقة ويورثني الإقدام عند النوازل

فمالي لا أهوى الهوى وألذّه وفيه إذا أنصفت كل الفضائل

ولنا من هذا الباب:

لكل شخص من هواه في هواه ما نوى

إن النعيم بالهوى ليس النعيم بالجوى

الحزن من آثاره وسلب أسباب القوى

والوجد والتهيام والت‍ بريح من حكم الهوى

وصاحب السلطان في ما قد ذكرناه الهوى

ومن باب من سأل الشفاء من الهوى

ما رويناه من قول مجنون بني عامر:

وما سرّني أني خليّ من الهوى على أن لي ما بين شرق إلى غرب

فهذا دعائي كل يوم وليلة بطول الليالي أو أغيّب في التراب

فلا خفف الرحمن ما بي من الهوى ولا رفع الرحمن من حبّكم جنبي

ولا خير في حبّ بغير بليّة ولا خير فيمن لم يمت من جوى الحبّ

ومنه مع وجود اللذة به:

مرارة الحبّ طعم الحب أيسرها وقد وجدت أمر الحبّ أحلاه

ومشفق جاء مسرورا بتهنئة فلم يرم إن بكى حزنا وعزّاه

ولأبي جعفر الشطرنجي:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=659

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.