نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنصيحة
نصيحة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من أظهر للناس خشوعا فوق ما في قلبه، فإنما أظهر نفاقا على نفاق.
خبر نبوي بعمل غبطة
حدثنا أبو عبد الله محمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم التميمي الفاسي بمدينة فاس، قال: أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود الأنصاري البوصيري، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعدي النحوي، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، حدثنا عبيد بن شريك البزاز، حدثنا داود بن أبي أياد، حدثنا إسماعيل بن عباس، عن المطعم بن مقداد، وعنبسة بن سعيد بن غيثم الكلاعي، عن فصيح العبسي، عن ركب المصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «طوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذلّ في نفسه من غير مسكنة، وأنفق من مال جمعه في غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذلّ والمسكنة.
طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره. طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله» .
بلغنا أن أبا العباس السفاح لما ولي الخلافة، وصل عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم بألفي ألف دينار، وهو أول خليفة وصل بهذه الجملة.
ولما أفضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور، قتل أبا مسلم الخراساني الذي أقام لهم الدعوة، قتله في شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة، وأمر بتوسعة المسجد الحرام سنة تسع و ثلاثين، وحجّ سنة أربع وأربعين، وزار ومضى إلى بيت المقدس، وعاد إلى الهاشمية، وحجّ أيضا سنة أربع وأربعين، وسنة تسع وأربعين.
وخرج عليه الحسن بن الحسن فوجّه إليه عيسى بن موسى، فقتله في رمضان سنة خمس وأربعين. و خرج إبراهيم بن عبد الله بن الحسن إلى الكوفة، فلقيه عيسى بن موسى فقتله في تلك السنة أيضا.
وفي أيامه توفي جعفر بن محمد الصادق سنة ثمان وأربعين. ومات الإمام أبو حنيفة
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=75
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

