نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنسب هود عليه السلام
و أما يافث بن نوح وولده، فكانت منازلهم أرض الروم، والروم من ولده، والترك و الخزر، ويأجوج ومأجوج.
نسب هود عليه السلام
يقال: إنه عاير بن شالخ بن أرفخشذ بن سام، وأنه ولد بعد ما مضى من عمر نوح ستمائة وسبع و ستون سنة. وقال بعضهم: هو هود بن عبيد الله بن رباح بن الخلود بن عاد بن عوص بن أرم بن سام، بعثه الله عز وجل إلى حي من ولد أرم بن سام، وهم عاد بن عوص بن أرم، وهم عاد الأولى، فكذبوه، فأهلكهم الله. وقصتهم مذكورة في هذا الكتاب.
ولما أهلكهم، بعث عليهم طيرا أسود، فنقلهم إلى البحر، فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم، و كانت مساكنهم الشحر، بين عمان وحضرموت. ويقال: كان هود أشبه ولد آدم بآدم، وكذا قيل في يوسف. ومات هود بمكة بعد هلاك قومه، وله مائة وخمسون سنة، وقيل غير ذلك. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قبر هود بحضرموت.
نسب صالح عليه السلام
هو صالح بن عبيد بن أسف بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود بن جابر بن أرم بن سام، بعثه الله إلى حيّه، وهم ثمود، وكانت مساكنهم الحجر، من وادي القرى والشام، وقصته ستجيء إن شاء الله تعالى.
زعم وهب أن الله بعثه حين راهق الحلم، وكان يمشي حافيا لا يتخذ نعلا، وكانت آيته ناقة أخرجها الله من هضبة من الأرض، يتبعها فصيل لها فيحلبون منها ربّهم، وتشرب في ذلك اليوم جميع مياههم، ويشربون هم اليوم الثاني الماء، ولا تأتيهم، فلما طال ذلك عليهم ملّوها، فاجتمعوا تسعة من شرار قومه على عقرها، وخرجوا إليها، فعقرها رجل يعرف بقدار، أحمر، أزرق، فوعدهم لله بالعذاب بعد ثلاث، فأصابهم في اليوم الأول، وكان يوم الخميس، صفرة، فأصبحوا مصفرّين، وأصبحوا في اليوم الثاني وجوههم محمرّة، وأصبحوا في اليوم الثالث وجوههم مسودّة، وصبحهم العذاب يوم الأحد، فأتتهم صيحة من السماء، فماتوا كلهم، ولحق صالح ومن آمن معه من قومه بمكة، ومات و له ثمان وخمسون سنة. وروي أن قبورهم بين دار الندوة والحجر. وذكر ريئمة أن صالحا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=87
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

