نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب10 - تجلي المعية
و لما كان الإنسان نسخة جامعة للموجودات كان فيه من كل موجود حقيقة فتلك الحقيقة تنظر الي ذلك الموجود وبها تقع المناسبة وهي التي تنزل عليه فمتي ما اوقفك الحق مع عالم من العوالم وموجود من الموجودات فقل لذلك الموجود بلسان تلك الحقيقة نامعك بكليتي ليس عندي غيرك وانت صادق وانا معك بالذات ومع غيرك بالعرض فانه يصطفيك ويعطيك جميع ما في قوته من الخواص والأسرار هكذا مع كل موجود ولا يقدر على هذا الفعل الا حي يحصل في هذا التجلي التي هي معية الحق تعالى مع عباده قال تعالى (وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ) فاذا تجلي في هذه المعية عرفت كيف يتصرف فيما ذكرته لك.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/tajalliyat.php?id=11
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

