نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب40 - تجلي الظنون
ظنون الولي مصيبة فانه كشف له من خلف حجاب الحسد فيجد الشيء من نفسه ولا يعرف من اين جاء ويعرف مقامه فيعرف ان ذلك لغيره فينطق به فيكون حال الغير فهذا ظن عندنا وفي هذا المقام أيضا يكون الاكابر منا وليس بظن في حقهم وانما يجري اللّه على لسانه ما هو الحاضر عليه من الحال فيقول الحاضر قد تكلم الشيخ على خاطري والشيخ ليس مع الخاطر حتي لو قيل له ما في ضمير هذا الشخص ما عرف. سئل ابو السعود البغدادي عن هذا المقام فقال للّه قوم يتكلمون على الخاطر وما هم مع الخاطر واما صاحب الظن فلو لا السكون الذي يجد عنده بلا تردد ما تكلم به وهذا مقام عي على الاولياء وحصرهم فما ظنك بفهمهم ومن هنا ينتقلون الي تلقي الاقدار قبل نزولها على ان لها بطأ في النزول يدور القضاء في الجو في مقعر فلك القمر الي الارض ثلاث سنين وحينئذ ينزل ويعرفون الاولياء ذلك بحالة تسميها القوم فهم الفهم ومعني فهم الفهم لفهمهم الاعمال اولا ثم يفصلون بقوة احدي ذلك الاعمال فتلك القوة فهم الفهم.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/tajalliyat.php?id=41
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

