نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب30 - باب ترجمة المغفرة
إشارة:لله ملائكة يستغفرون لمن في الأرض ولله ملائكة يستغفرون للذين آمنو "ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فاغفر" [غافر : 7] .
جعل الله الاضطرار في العباد فإذا رجعوا إلى الحق في حوائجهم من غير توبة التقريب كما قال في "إنكم عآئدون" [الدخان: 15] .
في القرب فعادوا كما قال تعاين الملائكة ذلك الرجوع بالصورة فيستغفرون لمن في الأرض فيجاب الدعاء ،
فإذا كان الرجوع بتوبة التقريب استغفر لهم الذين يستغفرون للذين آمنوا ،
فما أعم الرحمة في الدنيا وما أخصها في الآخرة لله مائة رحمة جعل منه واحدة في الدنيا فعمت هذا العموم على الانفراد ورحم الناس بها بعضهم بعضا ،
فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة إلى التسعة والتسعين ورحم بها الخلق ووقعت بها الشفاعة وما عمت هذا التعميم ،
فانظروا هذه المعنى وتحققوه وكل الناس يحار فيه إلا من عرف أن التصرف للرحمة وغيرها إنما هو بحكم الموطن لا بنفسها ،فهنا السر الذي يحصل به العلم.
إشارة:إذا انكشف الغطاء تبينت الأمور على ما هي عليه فيربح العالم ويخسر الجاهل فأدرك نفسك بالعلم قبل الموت فإن الظلمة أمامك ما فيها نور إلا علمك وأشرف أعمالك العلم.
إشارة:أيها السالك لا تقل ربي الله فيتمكن منك اعداؤك ولكن قل الله ربي فيقهرهم الاسم فلا يجدون إليك سبيل .
لطيفة:لا يغتر الإنسان بكونه روح العالم فيقول أنا أشرف منه هو أخوك العالم والإنسان توأمان فاعرف أباك وأمك .
رابط دائم لهذا المقطع: /books/tarajim.php?id=31
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

