تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ أبو حامد الغزالي · المنقذ من الضلال

فهرس المنقذ من الضلال

قراءة النص الإلكتروني من جدول الكتاب الأصلي، دون تغيير معرفات المقاطع.

۞ قراءة النص
  1. توطئة#1
  2. ولم أزل في عنفوان شبابي ( وريعان عمري ) ،#2
  3. فتحرك باطني إلى ( طلب ) حقيقة الفطرة الأصلية ،#3
  4. مَدَاخِلُ السَفْسَطة وجَحْد العُلوم#4
  5. فقلت: قد بطلت الثقة بالمحسوسات أيضاً ،#5
  6. فلما خطرت لي هذه الخواطر وانقدحت في النفس ،#6
  7. القَولُ في أصْنَافِ الطَّالبْين [الأربعة]#7
  8. 1- عِلْمُ الكَلاَم: مَقْصُوده وحَاصِله#8
  9. 2 - الفَلسْفَة#9
  10. ولم يكن في كتب (( المتكلمين )) من كلامهم ،#10
  11. أَصْناَف الفَلاَسِفةَ وشُمول وَصْمَة الكُفِر َكافَّتهمُ#11
  12. الصنف الأول: الدهريون:-#12
  13. والصنف الثاني: الطبيعيون:-#13
  14. والصنف الثالث: الإلهيون :-#14
  15. أَقْسَامِ عُلومِهم#15
  16. 1 - أم الرياضية:#16
  17. الآفة الثانية:#17
  18. 2 – وأما المنطقيات:#18
  19. 3 - وأما ( علم ) الطبيعيات:#19
  20. 4 – وأما الإلهيات:#20
  21. 4 - وأما السياسيات:#21
  22. 5 - وأم الخلقية:#22
  23. 1 - أما الآفة التي في حق الراد فعظيمة:#23
  24. ولعمري!#24
  25. وهب أنها لم توجد إلا في كتبهم ،#25
  26. 2 - والآفة الثانية آفة القبول:#26
  27. 3 - القَولُ ِفي مَذْهَبِ التَّعلِيم وغَائِلَته#27
  28. وما ذكره أحمد بن حنبل حق ،#28
  29. والحاصل:#29
  30. فبقي قولهم:#30
  31. ولهم ها هنا سؤالان:#31
  32. وهذا هو سؤالهم الثاني فأقول:#32
  33. وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم ،#33
  34. 4 - طُرُق الصُّوفِيَّة#34
  35. فعلمت يقيناً أنـهم أرباب الأحوال ،#35
  36. فلم أزل أتردد:#36
  37. ففارقت بغداد ،#37
  38. ودمت على ذلك مقدار عشر سنين ؛#38
  39. ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ،#39
  40. حَقيقَة النُبُوَّة: واضطِرار كَافةِ الخَلق إليهَ#40
  41. ووراء العقل طور آخر تنفتح فيه عين أخرى:#41
  42. وأما ما عدا هذا من خواص النبوة ،#42
  43. سَبَب نشر العِلْم بعَدْ الإعرَاضِ عَنـه#43
  44. ثم رأينا فتور الاعتقادات في أصل النبوة ،#44
  45. فقائل يقول:#45
  46. وقائل خامس يقول:#46
  47. وقد انخدع بـهم جماعة ،#47
  48. فشاورت في ذلك جماعة من أرباب القلوب والمشاهدات ،#48
  49. ونعود الآن إلى ما ذكرناه من أسباب ضعف الإيمان بذكر طريق إرشادهم وإنقاذهم من مهالكهم:#49
  50. وأما من أثبت النبوة بلسأنه ، وسوى أوضاع الشرع على الحكمة ،#50
  51. بل قد اعترفوا بخواص هي أعجب من هذا:#51
  52. فيا ليت شعري!#52
  53. على أني أقول:#53
  54. أحده: أن تقول:#54
  55. الثاني: أن يقال للعامي:#55
  56. هذا ما أردت أن أذكره في ذم الفلسفة والتعليم وآفاتـهما وآفات من أنكر عليهما ، لا بطريقه.#56
الطبعة والمصدر

ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.