- توطئة#1
- ولم أزل في عنفوان شبابي ( وريعان عمري ) ،#2
- فتحرك باطني إلى ( طلب ) حقيقة الفطرة الأصلية ،#3
- مَدَاخِلُ السَفْسَطة وجَحْد العُلوم#4
- فقلت: قد بطلت الثقة بالمحسوسات أيضاً ،#5
- فلما خطرت لي هذه الخواطر وانقدحت في النفس ،#6
- القَولُ في أصْنَافِ الطَّالبْين [الأربعة]#7
- 1- عِلْمُ الكَلاَم: مَقْصُوده وحَاصِله#8
- 2 - الفَلسْفَة#9
- ولم يكن في كتب (( المتكلمين )) من كلامهم ،#10
- أَصْناَف الفَلاَسِفةَ وشُمول وَصْمَة الكُفِر َكافَّتهمُ#11
- الصنف الأول: الدهريون:-#12
- والصنف الثاني: الطبيعيون:-#13
- والصنف الثالث: الإلهيون :-#14
- أَقْسَامِ عُلومِهم#15
- 1 - أم الرياضية:#16
- الآفة الثانية:#17
- 2 – وأما المنطقيات:#18
- 3 - وأما ( علم ) الطبيعيات:#19
- 4 – وأما الإلهيات:#20
- 4 - وأما السياسيات:#21
- 5 - وأم الخلقية:#22
- 1 - أما الآفة التي في حق الراد فعظيمة:#23
- ولعمري!#24
- وهب أنها لم توجد إلا في كتبهم ،#25
- 2 - والآفة الثانية آفة القبول:#26
- 3 - القَولُ ِفي مَذْهَبِ التَّعلِيم وغَائِلَته#27
- وما ذكره أحمد بن حنبل حق ،#28
- والحاصل:#29
- فبقي قولهم:#30
- ولهم ها هنا سؤالان:#31
- وهذا هو سؤالهم الثاني فأقول:#32
- وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم ،#33
- 4 - طُرُق الصُّوفِيَّة#34
- فعلمت يقيناً أنـهم أرباب الأحوال ،#35
- فلم أزل أتردد:#36
- ففارقت بغداد ،#37
- ودمت على ذلك مقدار عشر سنين ؛#38
- ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ،#39
- حَقيقَة النُبُوَّة: واضطِرار كَافةِ الخَلق إليهَ#40
- ووراء العقل طور آخر تنفتح فيه عين أخرى:#41
- وأما ما عدا هذا من خواص النبوة ،#42
- سَبَب نشر العِلْم بعَدْ الإعرَاضِ عَنـه#43
- ثم رأينا فتور الاعتقادات في أصل النبوة ،#44
- فقائل يقول:#45
- وقائل خامس يقول:#46
- وقد انخدع بـهم جماعة ،#47
- فشاورت في ذلك جماعة من أرباب القلوب والمشاهدات ،#48
- ونعود الآن إلى ما ذكرناه من أسباب ضعف الإيمان بذكر طريق إرشادهم وإنقاذهم من مهالكهم:#49
- وأما من أثبت النبوة بلسأنه ، وسوى أوضاع الشرع على الحكمة ،#50
- بل قد اعترفوا بخواص هي أعجب من هذا:#51
- فيا ليت شعري!#52
- على أني أقول:#53
- أحده: أن تقول:#54
- الثاني: أن يقال للعامي:#55
- هذا ما أردت أن أذكره في ذم الفلسفة والتعليم وآفاتـهما وآفات من أنكر عليهما ، لا بطريقه.#56
الطبعة والمصدر
ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.
