2 - الفَلسْفَة
· محصولها.
· المذموم منها وما لا يذم.
· وم يكفر به قائلة وما ل يكفر به.
· وما يبتدع فيه وما لا يبتدع.
· وبيان ما سرقه الفلاسفة من كلام أهل الحق.
· وبيان ما مزجوه بكلام أهل الحق لترويج باطلهم في درج ذلك.
· وكيفية عدم قبول البشر وحصول نفرة النفوس من ذلك الحق الممزوج بالباطل.
· وكيفية استخلاص الحق الخالص من الزيف والبهرج من جملة كلامهم.
ثم إني ابتدأت ، بعد الفراغ من علم الكلام ، بعلم الفلسفة وعلمت يقيناً ، أنه لا يقف على فساد نوع من العلوم ، من لا يقف على منتهى ذلك العلم ، حتى يساوي أعلمهم في أصل [ ذلك ] العلم ، ثم يزيد عليه ويجاوز درجته ، فيطلع على ما لم يطلع عليه صاحب العلم من غور وغائله ، وإذا ذاك يمكن أن يكون ما يدعيه من فساده حقّاً. ولم أر أحداً من علماء الإسلام صرف عنايته وهمته إلى ذلك.
ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.

