فكلمه منه وكان لحاجة|رآهُ بهِ فاسترسلَ الحالَ أشياءَ
فكلمه منه وكان لحاجة|رآهُ بهِ فاسترسلَ الحالَ أشياءَ…
تصفّح نتائج هذه المجموعة في نفس عناوينها الأصلية، مع مقتطفات قصيرة ومطابقة للعبارة المطلوبة.
فكلمه منه وكان لحاجة|رآهُ بهِ فاسترسلَ الحالَ أشياءَ…
فمن اقتفى أثر الوصية إنه|بالحال واحد عصره في يائها…
أخبرهُ بالحالِ يا حلِي إذا سألتْ|آياتهُ البيناتِ الغرُّ عن نبئي…
وعرفهُ مقدارَ نفسٍ ضعيفةٍ|وأيده بالحال في سابقِ القضا…
إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه|يقول لسانُ الحالِ منه بلا امترا…
فقام لهم عن صورةِ الحال مفصحاً|طليقَ المحيا لا يخيبُ من دعا…
ومن قائمٍ بالحال في بيت مقدسٍ|فلا نفسه تظمأ ولا سرُّه ارتوى…
كذا أتاك به نص الكتابِ وما|أتى له ناسخٌ في الحال يعقبه…
أخبرني أحمدُ عنْ كشفهِ|في أولِ الحالِ زمانَ الصبى…
وحكمها صور بالذاتِ ظاهرةٌ|للعين في الحالِ لا ماضٍ ولا آتي…
أفادني منه أسراراً مخبأة|معصومة الحال من علم الخفيات…
لو انتفى الأزل المعلومُ عنه كما|عنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد…
إذا يحكمني فيما يملكني|في الحال أحجره فكيف اعتمد…
وقوّة الحال عين العلم أذهبها|بالأصل صبراً ولا صبر ولا جلد…
فميز الحال إذ تراه|في مركب القدس في الغوادي…
جاد الإله به في الحال فارتسمت|حقيقةٌ غيبتْ قلبي عنِ الجسدِ…
شواهدُ الحالِ في الاشياءِ تعلمني|بها فأصبح في معلومةٍ جددِ…
والغيرُ لا يعرفُهُ|في الحال بل في الأبد…
الحالُ إما شاهدُ أو واردُ|تجري على حكم الهوى آثارُه
فإذا أتته عناية من ربِّه|في الحال حِفَّ ببابه زوّارُه…
الحالُ يطلبهُ بشرطِ مقامهِ|فإذا ادعاهُ فحالهُ لكَ يُشهرُ
وخذْ بهِ خلفَهُ في الحالِ مقتدياً|واركنْ إليهِ ولا تركنْ إلى النظرِ…
فأنطقه للقوم ثم أعاده|إلى الحالة الأولى إلى مطلعِ الفجر…
فمنْ يردْ يمتازُ في أهلهِ|فليمشِ بالحالِ على أثري…
إذا أبصرتْ عيني جمالَ وجودِه|أكونُ بهِ في الحالِ صاحبَ أنوارِ…
الحالُ أفناهمُ عنهمْ وما عرفوا|من هم لذلك قيل اليوم قد نفسوا
وإنْ أعجل تراه|بصورة الحالِ ينسي…
فما ثمَّ إلا الكشفُ ما ثمَّ غيره|لهُ ترفعُ الأستارُ في الحالِ إنْ يشا…
ولو أسرَّ لكان الحالُ يشهد لي|بأنه هكذا سبحانه قد شا…
إنْ كانتِ الحالُ ما ذكرنا|كيفَ لنا منهُ بالخلاصِ…
ضدَّ ذا لوْ رأيتُهُ|كنت في الحالِ مُعرضا…
بالحالِ لا بالقول في حبكم|لأننى أخشى إذا ادَّعي…
فقال لسانُ الحالِ يخبر أنني|غلطتُ ولا واللهِ جئتُ معنفا…
فبادرني في الحالِ من غيرِ مقصدي|أيا حادبي عندي ببابي توقفا…
وإذ بدتْ سبحاتُ الوجهِ واتصلت|بالكونِ أضواؤها في الحالِ تحرقهُ…
قريباً بما عندي من الحالِ بائناً|بعيداً بما عندي منَ العلمِ والخلقِ…
فلا تعدلوا عني فإني منبىء|انبئكم بالحال وقتاً وبالنطق…
إنَّ الذي خلقَ الإنسانَ منْ علقِ|أبداهُ في طبقٍ في الحالِ عنْ طبقِ…
كتصريفهِ بالحالِ غبياً وشاهداً|وبالأمرِ حقاً لستُ من ذاك في شك…
علمي صحيح وحالي قد يكذبه|فانظر إلى العلم لا تنظر إلى الحال…
كل رابط يُجري البحث في فهرسه الأصلي دون نقل النص أو تغيير روابطه.