تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 116 من سورة التوبة

رقم السجل 1351 · السورة 9 · الآية 116

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿116﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير

مع التشكيل

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ

النقل الصوتي

Inna All<u>a</u>ha lahu mulku a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i yu<u>h</u>yee wayumeetu wam<u>a</u> lakum min dooni All<u>a</u>hi min waliyyin wal<u>a</u> na<u>s</u>eer<b>in</b>

English

Lo! Allah! Unto Him belongeth the Sovereignty of the heavens and the earth. He quickeneth and He giveth death. And ye have, instead of Allah, no protecting friend nor helper.

Français

A Allah appartient la royauté des cieux et de la terre. Il donne la vie et Il donne la mort. Et il n'y a pour vous, en dehors d'Allah, ni allié ni protecteur.

Türkçe

Şüphe yok Allah, öyle bir mabuttur ki onundur göklerin ve yeryüzünün saltanat ve tedbiri; öldürür, diriltir ve ondan başka size ne bir dost vardır, ne bir yardımcı.

Deutsch

Gewiß, ALLAH gehört die Herrschaft über die Himmel und die Erde. ER belebt und läßt sterben. Und für euch gibt es außer ALLAH weder Wali noch Beistehenden!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الله له مُلك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم» أيها الناس «من دون الله» أي غيره «من ولي» يحفظكم منه «ولا نصير» يمنعكم عن ضرره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) قال ابن جرير : هذا تحريض من الله لعباده المؤمنين في قتال المشركين وملوك الكفر ، وأن يثقوا بنصر الله مالك السماوات والأرض ، ولم يرهبوا من أعدائه فإنه لا ولي لهم من دون الله ، ولا نصير لهم سواه .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن أبي دلامة البغدادي ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن صفوان بن محرز ، عن حكيم بن حزام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه إذ قال لهم : " هل تسمعون ما أسمع ؟ " قالوا ما نسمع من شيء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأسمع أطيط السماء ، وما تلام أن تئط ، وما فيها من موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم " .

وقال كعب الأحبار : ما من موضع خرمة إبرة من الأرض إلا وملك موكل بها ، يرفع علم ذلك إلى الله ، وإن ملائكة السماء لأكثر من عدد التراب ، وإن حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى مخه مسيرة مائة عام .

عرض مصدر التفسير
الطبري
تقدم معناه غير مرة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن لله مالك السموات والأرض وما فيهن لا شريك له في الخلق والتدبير والعبادة والتشريع، يحيي مَن يشاء ويميت مَن يشاء، وما لكم مِن أحد غير الله يتولى أموركم، ولا نصير ينصركم على عدوكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

‏{‏إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السموات وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ‏}‏ أي‏:‏ هو المالك لذلك، المدبر لعباده بالإحياء والإماتة وأنواع التدابير الإلهية، فإذا كان لا يخل بتدبيره القدري فكيف يخل بتدبيره الديني المتعلق بإلهيته، ويترك عباده سدى مهملين، أو يدعهم ضالين جاهلين، وهو أعظم توليه لعباده‏؟‏‏"‏‏.‏

فلهذا قال‏:‏ ‏{‏وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ‏}‏ أي‏:‏ ولي يتولاكم بجلب المنافع لكم، أو ‏{‏نَصِيرٍ‏}‏ يدفع عنكم المضار‏.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم عظم نفسه فقال : ( إن الله له ملك السماوات والأرض ) يحكم بما يشاء ، ( يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (116) لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (117)

" لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ» قد لا تكون التوبة من ذنب ، بل يرجع إلى اللّه في كل حال في كل طاعة ، فيرجع بالتائب إلى ربه من طاعة إلى طاعة ؛ «وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ» قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إني لأجد نفس الرحمن يأتيني من قبل اليمن ، فنفس اللّه عنه بالأنصار ، فكانت الأنصار كلمات اللّه ، نصر اللّه بهم دينه وأظهره .

[ سورة التوبة (9) :آية 118]

وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)

«وَظَنُّوا» أي علموا وتيقنوا ، قال أهل اللسان في ذلك ، فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ، أي تيقنوا واعلموا ، فإن الظن لما كانت مرتبته برزخية ، لها وجه إلى العلم ونقيضه ، ثم دلت قرائن الأحوال على وجه العلم فيه ، حكمنا عليه بحكم العلم ، وأنزلناه منزلة اليقين ، مع بقاء اسم الظن عليه لا حكمه ، فإن الظن لا يكون إلا بنوع من الترجيح يتميز به عن الشك ، فإن الشك لا ترجيح فيه ، والظن فيه نوع من الترجيح إلى جانب العلم : «أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا» اعلم أن توبة اللّه ابتداء مقرونة بعلى ، وتوبة الخلق مقرونة بإلى ، لأنه المطلوب بالتوبة ، فهو غايتها ، فرجوع الحق عليهم رجوع عناية محبة أزلية ليتوبوا ، فإذا تابوا أحبهم حب من رجع إليه ، فهو حب جزاء .

قال تعالى : «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ» فهذا الحب ما هو الأول ، وللعبد حب آخر زائد على قوله : «وَيُحِبُّونَهُ» فالأول حب عناية منه ابتداء ، فالتوبة عن محبة منتجة لمحبة أخرى منه ، فهي بين محبتين متعلقتين بهم من اللّه ، وتاب عليهم فكان هو التائب على الحقيقة ، والعبد محل ظهور الصفة ، فكانت رجعته عليهم في الدنيا ردهم بها إليه ، ولذلك قال : «لِيَتُوبُوا» فما رجع إليهم إلا ليرجعوا ، وكل معلل علّه الحق فإنه واقع ، كما أنه كل ترج من اللّه واقع ،

فالرجعة الأولى من اللّه على العبد هي التي يعطيه الحق بها الإنابة إليه ، فإذا رجع العبد إليه بالتوبة رجع الحق إليه غير الرجوع الأول ، وهو الرجوع بالقبول ، ثم قال : «أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ» وهو لفظ المبالغة إذ كانت له التوبة الأولى من قوله : «ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ»

والثانية من قوله :" لِيَتُوبُوا " فالتوبتان له من كل عبد ، فهو التواب لا هم ، ووصف اللّه تعالى نفسه بأنه التواب ، فما تاب من تاب ولكن اللّه تاب «الرَّحِيمُ» الذي يرجع على عبده في كل مخالفة بالرحمة له ، فيرزقه الندم عليها ،

وقد قال صلّى اللّه عليه وسلم : [ الندم توبة ] فيتوب العبد بتوبة اللّه عليه ، فلو لا توبة اللّه عليهم ما تابوا ، والتوبة الرجوع ، فاللّه أكثر رجوعا إلى العباد من العباد إليه ، لأن برجوعه تعالى إلى العباد يبقي عليهم الوجود بالحفظ الإلهي ، وهو التواب بالرجوع عليهم بقبول التوبة ، الرحيم بعدم المؤاخذة على الذنب - راجع البقرة آية 37 –

- نصيحة -عليك بالالتجاء إلى من تعرف أنه لا يقاوم فإنه يحميك .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة